شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة

تواصل معنا

  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات

تصفح الأحاديث
حديث رقم 222

عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله ﷺ :

“

«من عير أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله».

”
التصنيفات:
الترغيب والترهيبالتوبة والاستغفار

الحكم على الحديث

مكذوب

أحكام المحدثين

قال الترمذي:«هذا حديث حسن غريب، وليس إسناده بمتصل». 1.

لكن حكم عليه أبو زرعة بالنكارة 2. وذكره ابن عدي في مناكير محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني كوفي. 3. وقال ابن الجوزي:«حديث لا يصح عن رسول الله ﷺ، والمتهم به محمد بن الحسن». 4. وذكره الصاغاني في 5. وقال الرباعي:«سنده منقطع». 6. وحكم عليه الألباني بالوضع«‌‌178». 7. وقال محققو الجامع:«إسناده ضعيف جدا بل شبه موضوع».8.

المصادر والمراجع

1جامع الترمذي (4/ 276 ت بشار)
2سؤالات البرذعي لأبي زرعة الرازي (2/ 586 ت الهاشمي)
3الكامل في ضعفاء الرجال (7/ 374)
4الموضوعات لابن الجوزي (3/ 82)
5الموضوعات للصغاني (ص45)
6فتح الغفار الجامع لأحكام سنة نبينا المختار (4/ 2172)
7سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (1/ 327)
8جامع الترمذي (ط الرسالة 4/480)

تخريج الحديث

رواه الترمذي «2505». 1.  وابن أبي الدنيا «152». 2. والطبراني «7244». 3. كلهم من طريق  ‌محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني، عن ‌ثور بن يزيد، عن ‌خالد بن معدان، عن ‌معاذ بن جبل قال: قال رسول الله ﷺ :«من ‌عير ‌أخاه ‌بذنب لم يمت حتى يعمله». قال الترمذي : «هذا حديث حسن غريب، وليس إسناده بمتصل. وخالد بن معدان لم يدرك معاذ بن جبل». 4.

وهذا إسناد ساقط، وآفته ‌محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني، كذبه يحيى بن معين وأبو داود وقال النسائي : متروك. 5.

ورواه ابن أبي الدنيا : «حدثنا خالد بن خداش، حدثني صالح المري، قال سمعت الحسن قال: كانوا يقولون من رمى أخاه بذنب قد تاب إلى الله منه لم يمت حتى يبتليه الله به». 6. وصالح المري متروك الحديث.

ورواه ابن الجوزي :«أنبأنا أبو منصور القزاز، أنبأنا أحمد بن علي بن ثابت، أنبأنا أبو القاسم علي بن محمد الإيادي، حدثنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، حدثنا محمد بن أحمد ابن برد، حدثنا محمد بن عيسى الطباع، حدثنا نصر بن باب عن الحجاج، عن أبي إسحاق، عن عاصم بن ضمرة، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ : البلاء موكل بالمنطق، فلو أن رجلا عير رجلا ‌برضاع ‌كلبة ‌لرضعها». 7.

و علته نصر بن باب، قال البخاري:«يرمونه بالكذب». 8.

وأورده ابن الجوزي كتابه الموضوعات9 والصنعاني.10.

ولا شك أن تعيير التائب بذنبه محرم، فعن ‌أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي ﷺ: «إذا زنت الأمة فتبين زناها فليجلدها ‌ولا ‌يثرب». 11. أي لا توبخ أو تعير، قال ابن رجب : «فالتوبيخ والتعيير بالذنب مذموم، وقد نهى النبي  ﷺ أن تثرب الأمة الزانية مع أمره بجلدها، فتجلد حدا ولا ‌تعير بالذنب ولا توبخ به». 12. وفي حديث المرأة الغامدية أن خالد بن الوليد رمى رأسها فتنضح الدم على وجه خالد فسبها، فسمع نبي الله ﷺ سبه إياها فقال: «مهلا يا خالد، فوالذي نفسي بيده لقد تابت توبة، لو تابها ‌صاحب ‌مكس لغفر له. ثم أمر بها فصلى عليها ودفنت». 13.

المصادر والمراجع

1جامع الترمذي (4/ 276 ت بشار)
2ذم الغيبة والنميمة لابن أبي الدنيا (ص44)
3المعجم الأوسط للطبراني (7/ 191)
4جامع الترمذي (4/ 276 ت بشار)
5تهذيب الكمال في أسماء الرجال (25/ 78)
6اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة (2/ 248)
7الموضوعات لابن الجوزي (3/ 83)
8التاريخ الكبير للبخاري (8/ 106 ت المعلمي اليماني)
9الموضوعات لابن الجوزي (3/ 82)
10الموضوعات للصغاني (ص45)
11صحيح البخاري (3/ 71 ط السلطانية)
12الفرق بين النصيحة والتعيير (2/ 410 ت الحلواني)
13صحيح مسلم (5/ 120 ط التركية)