شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
تصفح الأحاديث
حديث رقم 244
“

«جاء رجل إلى عمر رضي الله عنه ليشكو إليه خلق زوجته، فوقف ببابه ينتظره فسمع امرأته تستطيل عليه بلسانها وهو ساكت لا يرد عليها فانصرف قائلا: إذا كان هذا حال أمير ‌المؤمنين ‌فكيف ‌حالي؟!. فخرج عمر فرآه موليا فناداه ما حاجتك؟. فقال: يا أمير المؤمنين جئت أشكو إليك خلق زوجتي واستطالتها علي فسمعت زوجتك كذلك فرجعت وقلت: إذا كان هذا حال أمير المؤمنين مع زوجته فكيف حالي؟!. فقال له عمر: يا أخي إني احتملتها لحقوق لها علي، إنها طباخة لطعامي خبازة لخبزي، غسالة لثيابي، مرضعة لولدي، وليس ذلك بواجب عليها ويسكن قلبي بها عن الحرام، فأنا أحتملها لذلك، فقال الرجل: يا أمير المومنين وكذلك زوجتي. قال: فاحتملها يا أخي فإنما هي مدة يسيرة».

”
التصنيفات:
الأخلاق والآدابالنكاح والأسرة

الحكم على الحديث

لا أصل له

أحكام المحدثين

لم نجد من حكم على الخبر وفق ما بين أيدينا من المصادر.

تخريج الحديث

هذا الخبر لا أصل له عن عمر بن الخطاب، وإنما ورد ذكر من غير أصل بصيغة التمريض في بعض الكتب غير الحديثية، ككتاب  1، والذي اختلف في صحة نسبته إليه،  وكتاب  2. و3.  و4.

وهذه القصة تخالف ما عرف عن عمر رضي الله عنه من هيبته، وهو القائل :«وكنا معشر قريش نغلب النساء، فلما قدمنا على الأنصار إذا هم قوم تغلبهم نساؤهم، فطفق نساؤنا يأخذن من أدب نساء الأنصار، ‌فصحت ‌على ‌امرأتي فراجعتني، فأنكرت أن تراجعني..». 5.

ورفع المرأة صوتها على  زوجها ليس من الخلق الحسن، قال النعمان بن بشير، قال :«استأذن أبو بكر على رسول الله ﷺ فسمع صوت عائشة عاليا وهي تقول: والله لقد عرفت أن عليا أحب إليك من أبي مرتين أو ثلاثا. فاستأذن أبو بكر، فدخل فأهوى إليها، فقال: يا بنت فلانة! ألا أسمعك ترفعين صوتك على رسول الله ﷺ». 6.

وما صدر من أمنا عائشة، إنما كان بدافع الغيرة مما قد يتسامح فيه، وإلا فلا يصح رفع أحد صوته فوق صوت النبي ﷺ كما قال ربنا:﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ ‌فَوْقَ ‌صَوْتِ النَّبِيِّ ﴾ 7. قال ابن رسلان:«وفيه: النهي عن رفع المرأة ‌صوتها على زوجها، لا سيما إن كان من أكابر العلماء والصالحين، وفيه: تأديب الرجل ابنته بالضرب وغيره، وإن كانت مزوجة أو لها أولاد». 8.

المصادر والمراجع

1الكبائر للذهبي (ص179)
2الزواجر عن اقتراف الكبائر (2/ 80)
3حاشية البجيرمي على شرح المنهج = التجريد لنفع العبيد (3/ 442)
4موارد الظمآن لدروس الزمان (4/ 268)
5صحيح البخاري (2/ 871)
6مسند أحمد (30/ 372 ط الرسالة)
7الحجرات: 2
8شرح سنن أبي داود لابن رسلان (19/ 156)