عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
الحديث لم يصح، وإنما صح عن البراء قال:« كنا إذا صلينا خلف رسول الله ﷺ أحببنا أن نكون عن يمينه يقبل علينا بوجهه». 1.
وليس فيه أفضلية للصف الأيمن وإنما غاية ما فيه أن يقبل عليهم النبي ﷺ بعد التسليم أو الانصراف. وصح عن عبد الله بن عمرو أنه كان يقدم الصلاة خلف الإمام ثم الميمنة، عن عطاء، عن عبد الله بن عمرو قال:«خير المسجد المقام، ثم ميامن المسجد». 2. وكان أنس بن مالك يصلي في الجانب الأيسر من المسجد «3437». 3.
فلم يرد حديث صحيح في فضل الصلاة في الجهة اليمنى من الصف، والأفضل المساواة بينهما، فلا يليق أن يغلب الأمين على الأيسر فيضيع توسيط الإمام كما هو الوارد في صلاة النبي ﷺ بإصحابه. فعن جابر «جئت حتى قمت عن يسار رسول الله ﷺ، فأخذ بيدي فأدارني حتى أقامني عن يمينه، ثم جاء جبار بن صخر فتوضأ، ثم جاء فقام عن يسار رسول الله ﷺ فأخذ رسول الله ﷺ بيدينا جميعا، فدفعنا حتى أقامنا خلفه». 4. قال اللخمي: «يبتدأ الصف من وراء الإمام ثم عن يمينه وشماله حتى يتم الصف». .
أصلحه أبو داود«676». 1. وأورده ابن حبان«80». 2. وسكت عنه ابن حجر«1053». 3.
لكن قال البيقهي:«المَحفوظُ بهَذا الإسنادِ عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: إنَّ اللَّهَ ومَلائكَتَه يُصَلُّونَ على الَّذينَ يَصِلونَ الصُّفوفَ». 4. وقال بن القيسراني:«منكر، غير محفوظ». 5. وقال محققو السنن«معاوية بن هشام وهم في قوله: على ميامن الصفوف، والصحيح أنه بلفظ: على الذين يصلون الصفوف». 6. وقال محققو ابن حبان:«المحفوظ بهذا الإٍسناد عن النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ: إن الله وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف”». 7. وضعفه الألباني«104». 8.و9و الحويني «276». 10. والطريفي 11. وضياء الرحمن 12.
رواه أبو داود : 676 – حدثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا معاوية بن هشام، ثنا سفيان، عن أسامة بن زيد، عن عثمان بن عروة، عن عروة، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ:«إن الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف». 1.
وهذا الحديث وهم فيه معاوية بن هشام فرغم صدقه فهو يهم، وهذا من أوهامه، قال البيهقي :«والمحفوظ بهذا الإسناد عن النبي ﷺ : إن الله وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف». 2. وقد رواه جماعة عن سفيان منهم عبد الله بن الوليد. 3. وأبو أحمد الزبيري. 4. و قبيصة بن عقبة.5 وحسين بن حفص. . كلهم بلفظ :«إن الله عز وجل وملائكته عليهم السلام، يصلون على الذين يصلون الصفوف». وقد يكون الوهم من أسامة بن زيد فهو أيضا يهم.
وإنما صح عن البراء قال:« كنا إذا صلينا خلف رسول الله ﷺ أحببنا أن نكون عن يمينه يقبل علينا بوجهه». 7.