شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات

تصفح الأحاديث
حديث رقم 271

عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ :

“

«لم نر للمتحابين مثل النكاح».

”
التصنيفات:
النكاح والأسرة

الحكم على الحديث

ضعيف

أحكام المحدثين

سكت عنه ابن حجر«3029». 1. وقال البوصيري :«هذا إسناد صحيح رجاله ثقات». 2. وصححه الشيخ الألباني «‌‌624». 3. وصححه محققو السنن«1847». 4.

لكن رجح العقيلي إرساله. 5. وقال الوادعي :«فعلم أن وصله شاذ، وللحديث طرق أخرى ذكرها الشيخ ناصر -يقصد الألباني- حفظه الله في الصحيحة لا يرتقي بها الحديث إلى الحسن». وضعفه ضياء الرحمن 6. والسناري«2747». 7. وهو ما انتهى إليه  العدوي مع بعض طلابه 8.

المصادر والمراجع

1هداية الرواة – مع تخريج المشكاة الثاني للألباني (3/ 247)
2مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه (2/ 94)
3سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (2/ 196)
4سنن ابن ماجه (3/ 54 ت الأرنؤوط)
5الضعفاء الكبير للعقيلي (4/ 134)
6الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (6/ 54)
7مسند أبي يعلى – ت السناري (4/ 438)
8سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية (4/ 11)

تخريج الحديث

رواه ابن ماجه : 1847 – حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا سعيد بن سليمان قال: حدثنا محمد بن مسلم قال: حدثنا إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : «لم نر – ير – ‌للمتحابين ‌مثل ‌النكاح». 1.  ورواه ابن جريج ومعمر، عن إبراهيم بن ميسرة، أنه سمع طاوسا يقول: قال رسول الله – ﷺ -: لم أر ‌للمتحابين ‌مثل ‌النكاح. 2. هكذا مرسلا.  وكذلك رواه مرسلا أبو يعلى : 2747 – حدثنا أبو خيثمة، حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، يبلغ به النبي ﷺ قال:«لم ير ‌للمتحابين ‌مثل ‌النكاح». 3.  ورواه العقيلي من طريق  : الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا إبراهيم بن ميسرة قال: سمعت طاوسا، يقول قال: النبي ﷺ:«لم ير ‌للمتحابين ‌مثل ‌النكاح» . ثمل قال : هذا أولى. 4. وكذلك سعيد بن منصور عن سفيان، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، يبلغ به النبي ﷺ قال:«لم ير ‌للمتحابين ‌مثل ‌النكاح». 5.

والراجح أن الحديث ضعيف وهم فيه محمد بن مسلم الطائفي فوصله، والصواب أنه مرسل.

المصادر والمراجع

1سنن ابن ماجه (1/ 593 ت عبد الباقي)
2مصنف عبد الرزاق (6/ 244 ط التأصيل الثانية)
3مسند أبي يعلى (5/ 132 ت حسين أسد)
4الضعفاء الكبير للعقيلي (4/ 134)
5سنن سعيد بن منصور – الفرائض إلى الجهاد – ت الأعظمي (1/ 164)

شرح مشكل الحديث

الحديث على ضعفه، فمعناه أن دواء التعلق والمحبة والعشق هو الزواج، وليس فيه إباحة للعلاقات، وإنما فيه من حصل له ذلك ووقع، أو من أحب عن بعد وتعلق بامرأة بوصف أو صورة أو نظرة.. فعلاجه ما ذكر، قال ابن القيم :«وقد جعل الله سبحانه وتعالى لكل داء دواء، ويسر الوصول إلى ذلك الدواء شرعا وقدرا، فمن أراد التداوي بما شرعه الله له، واستعان عليه بالقدر، وأتى الأمر من بابه؛ صادف الشفاء، ومن طلب الدواء بما منعه منه شرعا ــ وإن امتحنه به قدرا ــ فقد أخطأ طريق المداواة، وكان كالمتداوي من داء بداء أعظم منه». 1. ثم ذكر الحديث هذا. وهذا قد يقع للمتزوج أيضا، فكان علاجه هو إتيان أهله، فقد قال ﷺ : «إذا ‌أحدكم ‌أعجبته ‌المرأة فوقعت في قلبه فليعمد إلى امرأته فليواقعها، فإن ذلك يرد ما في نفسه». 2. ففيه الأمر بمداواة الإعجاب بالمرأة المورث لشهوتها بأنفع الأدوية، وهو قضاء وطره من أهله، وذلك ينقض شهوته لها، وهذا كما أرشد المتحابين إلى النكاح، فنكاح المعشوقة هو دواء العشق الذي جعله الله دواء شرعا. 3.

والحب قبل الزواج وإقامة العلاقات محرم، أما ما حصل دون علاقة ولا تواصل فلا يذنب صاحبه، فالحب قد يكون بدون علاقة، فقد عقد ابن حزم بابا في «من أحب في النوم». 4. وبابا في «من أحب بالوصف». 5. وآخر في «من أحب من نظرة واحدة». 6. وحقيقة الحب تأتي مع الألفة والدوام وحسن العشرة بعد الزواج، فهذا الذي يوشك أن يدوم ويثبت ولا يحيك فيه مر الليالي، فما دخل عسيرا لم يخرج يسيرا. 7.

المصادر والمراجع

1روضة المحبين ونزهة المشتاقين (ص309 ط عطاءات العلم)
2صحيح مسلم (4/ 130 ط التركية)
3الداء والدواء = الجواب الكافي – ط دار المعرفة (ص237)
4طوق الحمامة لابن حزم (ص115)
5طوق الحمامة لابن حزم (ص117)
6طوق الحمامة لابن حزم (ص120)
7طوق الحمامة لابن حزم (ص124)