عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ :
عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ :
الحديث على ضعفه، فمعناه أن دواء التعلق والمحبة والعشق هو الزواج، وليس فيه إباحة للعلاقات، وإنما فيه من حصل له ذلك ووقع، أو من أحب عن بعد وتعلق بامرأة بوصف أو صورة أو نظرة.. فعلاجه ما ذكر، قال ابن القيم :«وقد جعل الله سبحانه وتعالى لكل داء دواء، ويسر الوصول إلى ذلك الدواء شرعا وقدرا، فمن أراد التداوي بما شرعه الله له، واستعان عليه بالقدر، وأتى الأمر من بابه؛ صادف الشفاء، ومن طلب الدواء بما منعه منه شرعا ــ وإن امتحنه به قدرا ــ فقد أخطأ طريق المداواة، وكان كالمتداوي من داء بداء أعظم منه». 1. ثم ذكر الحديث هذا. وهذا قد يقع للمتزوج أيضا، فكان علاجه هو إتيان أهله، فقد قال ﷺ : «إذا أحدكم أعجبته المرأة فوقعت في قلبه فليعمد إلى امرأته فليواقعها، فإن ذلك يرد ما في نفسه». 2. ففيه الأمر بمداواة الإعجاب بالمرأة المورث لشهوتها بأنفع الأدوية، وهو قضاء وطره من أهله، وذلك ينقض شهوته لها، وهذا كما أرشد المتحابين إلى النكاح، فنكاح المعشوقة هو دواء العشق الذي جعله الله دواء شرعا. 3.
والحب قبل الزواج وإقامة العلاقات محرم، أما ما حصل دون علاقة ولا تواصل فلا يذنب صاحبه، فالحب قد يكون بدون علاقة، فقد عقد ابن حزم بابا في «من أحب في النوم». 4. وبابا في «من أحب بالوصف». . وآخر في «من أحب من نظرة واحدة». . وحقيقة الحب تأتي مع الألفة والدوام وحسن العشرة بعد الزواج، فهذا الذي يوشك أن يدوم ويثبت ولا يحيك فيه مر الليالي، فما دخل عسيرا لم يخرج يسيرا. .
سكت عنه ابن حجر«3029». 1. وقال البوصيري :«هذا إسناد صحيح رجاله ثقات». 2. وصححه الشيخ الألباني «624». 3. وصححه محققو السنن«1847». 4.
لكن رجح العقيلي إرساله. 5. وقال الوادعي :«فعلم أن وصله شاذ، وللحديث طرق أخرى ذكرها الشيخ ناصر -يقصد الألباني- حفظه الله في الصحيحة لا يرتقي بها الحديث إلى الحسن». وضعفه ضياء الرحمن 6. والسناري«2747». 7. وهو ما انتهى إليه العدوي مع بعض طلابه 8.
رواه ابن ماجه : 1847 – حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا سعيد بن سليمان قال: حدثنا محمد بن مسلم قال: حدثنا إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : «لم نر – ير – للمتحابين مثل النكاح». 1. ورواه ابن جريج ومعمر، عن إبراهيم بن ميسرة، أنه سمع طاوسا يقول: قال رسول الله – ﷺ -: لم أر للمتحابين مثل النكاح. 2. هكذا مرسلا. وكذلك رواه مرسلا أبو يعلى : 2747 – حدثنا أبو خيثمة، حدثنا سفيان، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، يبلغ به النبي ﷺ قال:«لم ير للمتحابين مثل النكاح». 3. ورواه العقيلي من طريق : الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا إبراهيم بن ميسرة قال: سمعت طاوسا، يقول قال: النبي ﷺ:«لم ير للمتحابين مثل النكاح» . ثمل قال : هذا أولى. 4. وكذلك سعيد بن منصور عن سفيان، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، يبلغ به النبي ﷺ قال:«لم ير للمتحابين مثل النكاح». 5.
والراجح أن الحديث ضعيف وهم فيه محمد بن مسلم الطائفي فوصله، والصواب أنه مرسل.