شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات

تصفح الأحاديث
حديث رقم 314

عن جبير بن نفير قال :

“

«كان أصحاب النبي ﷺ إذا التقوا يوم العيد يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منا ومنك».

”
التصنيفات:
الأخلاق والآدابفضائل الأوقات

الحكم على الحديث

حسن

ملاحظات على الحكم

الخبر حسن.

أحكام المحدثين

حسنه  ابن حجر 1. والسيوطي 2.  وصححه الألباني 3.

المصادر والمراجع

1فتح الباري لابن حجر (2/ 446)
2الحاوي للفتاوي (1/ 94)
3تمام المنة في التعليق على فقه السنة (ص355)

تخريج الحديث

وردت أخبار عن الصحابة في تهنئتهم بالعيد أمثلها ما رواه المحاملي:« حدثنا المهني بن يحيى، قال: حدثنا مبشر بن إسماعيل الحلبي، عن إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه قال: كان أصحاب النبي ﷺ إذا التقوا يوم العيد، يقول بعضهم لبعض تقبل الله منا ومنك».1. وإسناده حسن كما قال ابن حجر 2. والسيوطي 3. لكن ورد موقوفا عن صفوان بن عمرو السكسكي قال :«رأيت عبد الله بن بسر المازني، وخالد بن معدان، وراشد بن سعد، وعبد الرحمن بن جبير بن نفير، وعبد الرحمن بن عائذ، وغيرهم من الأشياخ ‌يقول ‌بعضهم ‌لبعض ‌في ‌العيد تقبل الله منا ومنكم». 4.

وروى المحاملي كذلك :«حدثنا أبو بكر بن صالح، قال: حدثنا نعيم بن حماد وحيوة بن شريح، قالا: حدثنا بقية، عن حبيب بن عمر الأنصاري، عن أبيه قال: لقيت واثلة بن الأسقع في يوم عيد، فقلت: تقبل الله منا ومنك، فقال: تقبل الله منا ومنك».5. حبيب بن عمر وأبوه مجهولان.

وعموما فالتهنئة من العوائد المباحة، وقد حكى ابن بطة الإجماع على ذلك، قال :«وكذا ‌يتلاقى ‌الناس ‌عند ‌انقضاء شهر رمضان ، فيقول بعضهم لبعض: قبل الله منا ومنك. بهذا مضت سنة المسلمين ، وعليه جرت عاداتهم، وأخذه خلفهم عن سلفهم». 6.  وعن علي بن ثابت قال:«سألت مالك بن أنس عن قول الناس يوم العيد تقبل الله منا ومنك؟. فقال : ما زال ذلك ‌الأمر ‌عندنا ‌ما ‌نرى ‌به ‌بأسا». 7.  و«‌سئل ‌الإمام أحمد عن ‌قولهم ‌يوم ‌العيد: تقبل الله منا ومنك؟ ، قال: أرجو أن لا يكون به بأس». 8.

فإذا ثبت أنها عادة فالأمر ليس فيه سنة وهو واسع يرجع لعوائد المسلمين، فالغرض إدخال السرور على المسلمين وهذا يحصل بالتهنئة قبل العيد وبعده

المصادر والمراجع

1صلاة العيدين (ص 218)
2فتح الباري لابن حجر (2/ 446)
3الحاوي للفتاوي (1/ 94)
4تاريخ دمشق لابن عساكر (24/ 154)
5صلاة العيدين (ص 216)
6الإبانة الكبرى – ابن بطة (2/ 873)
7الثقات لابن حبان (9/ 90)
8مسائل الإمام أحمد رواية أبي داود السجستاني (ص89)