شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
تصفح الأحاديث
حديث رقم 330

عن حذيفة بن اليمان. قال قال رسول الله ﷺ :

“

«من اقتراب الساعة ‌اثنتان ‌وسبعون ‌خصلة، إذا رأيتم الناس أماتوا الصلاة، وأضاعوا الأمانة، وأكلوا الربا، واستحلوا الكذب، واستخفوا الدماء، واستعلوا البناء، وباعوا الدين بالدنيا، وتقطعت الأرحام، ويكون الحكم ضعفا، والكذب صدقا، والحرير لباسا، وظهر الجور، وكثر الطلاق، وموت الفجاءة، وائتمن الخائن، وخون الأمين، وصدق الكاذب، وكذب الصادق، وكثر القذف، وكان المطر قيظا، والولد غيظا، وفاض اللئام فيضا، وغاض الكرام غيضا، وكان الأمراء فجرة، والوزراء كذبة، والأمناء خونة، والعرفاء ظلمة، والقراء فسقة، إذا لبسوا مسوك الضأن، قلوبهم أنتن من الجيفة، وأمر من الصبر، يغشيهم الله فتنة يتهاوكون فيها تهاوك اليهود الظلمة، وتظهر الصفراء – يعني الدنانير، وتطلب البيضاء – يعني الدراهم – وتكثر الخطايا، وتغل الأمراء، وحليت المصاحف، وصورت المساجد، وطولت المنائر، وخربت القلوب، وشربت الخمور، وعطلت الحدود، وولدت الأمة ربها، وترى الحفاة العراة وقد صاروا ملوكا، وشاركت المرأة زوجها في التجارة، وتشبه الرجال بالنساء والنساء بالرجال، وحلف بالله (من غير أن يستحلف)، وشهد المرء من غير أن يستشهد، وسلم للمعرفة، وتفقه لغير الدين، وطلبت الدنيا بعمل الآخرة، واتخذ المغنم دولا، والأمانة مغنما، والزكاة مغرما، وكان زعيم القوم أرذلهم، وعق الرجل أباه، وجفا أمه، وبر صديقه، وأطاع زوجته، وعلت أصوات الفسقة فى المساجد، واتخذت القينات والمعازف، وشربت الخمور في الطرق، واتخذ الظلم فخرا، وبيع الحكم، وكثرت الشرط، واتخذ القرآن مزامير، وجلود السباع صفافا، والمساجد طرقا، ولعن آخر هذه الأمة أولها. فليتقوا عند ذلك ريحا حمراء وخسفا ومسخا وآيات».

”
التصنيفات:
الفتن وأشراط الساعة

الحكم على الحديث

ضعيف

أحكام المحدثين

قال أبو نعيم«غريب من حديث عبد الله بن عبيد بن عمير، لم يروه عنه فيما أعلم إلا فرج بن فضالة». 1. وقال ابن حجر:«وفيه ضعف وانقطاع». 2. وقال العراقي:«وفيه فرج بن فضالة ضعيف». 3. وضعفه الألباني«‌‌1171». 4.

المصادر والمراجع

1حلية الأولياء وطبقات الأصفياء – ط السعادة (3/ 359)
2التلخيص الحبير (2/ 388 ط العلمية)
3تخريج أحاديث إحياء علوم الدين (5/ 2033)
4سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (3/ 313)

تخريج الحديث

رواه أبو نعيم :«حدثنا أبو إسحاق بن حمزة وسليمان بن أحمد واللفظ له. قالا: ثنا إبراهيم بن محمد بن عون، ثنا سويد بن سعيد، عن فرج بن فضالة، عن عبد الله ابن عبيد بن عمير الليثي، عن حذيفة بن اليمان..». 1.

سنده ضعيف وعلته الانقطاع بين عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي وحذيفة. ثم سويد بن سعيد الحدثاني وفرج بن فضالة ضعيفان.

وأورده الداني من كلام علي رضي الله عنه كما في «428». 2. وإسناده ضعيف لجهالة عيسى بن الأشعث 3. وجوبير هو جابر بن سعيد الأسدي قال الذهبي”لا يعرف.4. قال أبو حاتم: ليس بالقوي.وقال النسائي وغيره: متروك الحديث. وقال ابن معين وغيره:ليس بشيء.5.

وعن علي ذكره السيوطي وعزاه لابن المنادي، وقال: فيه حماد بن عمرو متروك عن السرى بن خالد، قال في الميزان: لا يعرف، وقال الأزدى: لا يحتج به.6.

المصادر والمراجع

1حلية الأولياء وطبقات الأصفياء – ط السعادة (3/ 358)
2السنن الواردة في الفتن للداني (4/ 838)
3(ديوان الضعفاء.الذهبي.3269)
4(ميزان الاعتدال.384/1)
5(تاريخ الإسلام.443/3)
6(الجامع الكبير.770/17)