أورده ابن حبان في صحيح«823». 1. وصححه الشثري«33913». 2. ومحققو المسند«24002». 3. ومحققو السير 4. وصححه الألباني«211». 5. وضياء الرحمان6. وقال أبو عبد الرحمن الداودي:«الحديث على شرط مسلم ولم يخرجه». 7.
المصادر والمراجع
1صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (1/ 545)
2مصنف ابن أبي شيبة (17/ 459 ت الشثري)
3مسند أحمد (39/ 429 ط الرسالة)
4سير أعلام النبلاء (2/ 490 ط الرسالة)
5التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان (1/ 288)
6الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (1/ 639)
7الجامع الصحيح فيما كان على شرط الشيخين أو أحدهما ولم يخرجاه (1/ 64)
تخريج الحديث
رواه ابن أبي شيبة«31751». 1. وأحمد«24002». 2. والترمذي«2441». 3. وابن عاصم«818». 4. وابن حبان«823». 5.عن قتادة، عن أبي المليح، عن عوف بن مالك.. وهو صحيح.
وعند بعضهم مطولا«عن عوف بن مالك، قال: عرس بنا رسول الله ﷺ ذات ليلة، فافترش كل رجل منا ذراع راحلته. قال: فانتبهت في بعض الليل، فإذا ناقة رسول الله ﷺ ليس قدامها أحد، فانطلقت أطلب رسول الله ﷺ، فإذا معاذ بن جبل، وعبد الله بن قيس قائمان، فقلت: أين رسول الله ﷺ؟ فقالا: لا ندري، غير أنا سمعنا صوتا بأعلى الوادي، فإذا مثل هدير الرحى، قال: فلبثنا يسيرا، ثم أتانا رسول الله ﷺ، فقال: إنه أتاني من ربي آت، فخيرني بأن يدخل نصف أمتي الجنة، وبين الشفاعة، وإني اخترت الشفاعة، فقالوا: يا رسول الله، ننشدك بالله والصحبة لما جعلتنا من أهل شفاعتك؟ قال: فأنتم من أهل شفاعتي. قال: فلما ركبوا، قال: فإني أشهد من حضر أن شفاعتي لمن مات لا يشرك بالله شيئا من أمتي». 6.