عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال:
عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال:
صحيح دون قوله: (أشد بياضا..).
قال الترمذي:«حديث ابن عباس حديث حسن صحيح». 1. وأورده ابن خزيمة في صحيحه«2733». 2. وصححه الألباني«2618». 3. وحكم على لفظ اللبن بالشذوذ 4.وصححه ضياء الرحمن5.
لكم قال العقيلي:«يروى عن أنس موقوفا». 6. وقال الطبراني :«لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا عمر بن إبراهيم، تفرد به: شاذ». 7. وقال أبو حاتم:«أخطأ عمر بن إبراهيم؛ ورواه شعبة، وعمرو بن الحارث المصري، عن قتادة، عن أنس، موقوف». 8.وضعفه محققو المسند«2795». 9. وقال العدوي :«ويعتمد مثله في هذا المقام؛ ففي النفس شيء من هذا الخبر». 10.
رواه أحمد«2795 – حدثنا يونس، حدثنا حماد». 1. والترمذي«877 – حدثنا قتيبة، قال: حدثنا جرير». 2. وابن خزيمة «2733 – ثنا يوسف بن موسى، ثنا جرير، عن عطاء بن السائب؛ ح وثنا محمد بن موسى الحرشي، ثنا زياد بن عبد الله». 3.
(حماد) (جرير) (زياد بن عبد الله) عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس.. عطاء بن السائب اختلط، والرواة عنه سمعوا منه قبل الاختلاط.
ورواه النسائي ولكن اكتفى بلفظ:«الحجر الأسود من الجنة». 4.
ورواه الطبراني :4954 – حدثنا الفضل بن الحباب قال: نا شاذ بن الفياض قال: نا عمر بن إبراهيم، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: «الحجر الأسود من حجارة الجنة». 5. قال الطبراني:«لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا عمر بن إبراهيم، تفرد به: شاذ». 6. وعمر بن إبراهيم أبو حفص البصري، قال العقيلي:«وهذا يروى عن أنس موقوفا. وله غير حديث عن قتادة مناكير لا يتابع منها على شيء». 7. والصواب وقفه على أنس«13944». 8.