ن قيس بن زيد:
ن قيس بن زيد:
رواه الحارث«1000». 1. والطبراني:«934». 2. والحاكم«6753». 3. وأبو نعيم«5720». 4. من طريق حماد بن سلمة، ثنا أبو عمران الجوني، عن قيس بن زيد..
قال عبد الرحمن:«سمعت أبي وسئل عن قيس بن زيد هل له صحبة؟ قال: لا». 5. وقال أبو نعيم:«قيس بن زيد مجهول، غير المتقدم، حديثه عند أبي عمران الجوني، لا يصح له صحبة ولا رؤية». 6. وقال ابن عبد البر:«تابعي صغير، أرسل حديثا، فذكر جماعة منهم الحارث بن أبي أسامة في الصحابة، وذكره ابن أبي حاتم وغيره في التابعين تبعا للبخاريّ، وقال: قال أبوه مجهول، وذكره أبو الفتح الأزديّ في «الضعفاء». .
قال الهيثمي:«رجاله رجال الصحيح». 1.
لكن قال البوصيري: مرسل.«6788». 2. وحسنه الألباني«2007». 3. ومحققو «6906». 4.
وروى الحاكم:عن هشيم، أنبأ حميد، عن أنس رضي الله عنه، قال: «لما طلق النبي ﷺ حفصة أمر أن يراجعها فراجعها». 8. وإسناده صحيح.
قال عبد الرحمن :«وسألت أبي عن حديث رواه الحارث بن عبيد أبو قدامة، عن أبي عمران الجوني، عن أنس، عن النبي ﷺ أنه طلق حفصة، ثم راجعها.. الحديث. ورواه حماد بن سلمة ، عن أبي عمران الجوني ، عن قيس بن زيد : أن النبي ﷺ طلق حفصة بنت عمر ذ تطليقة، ثم قال النبي ﷺ : أتاني جبريل فقال: راجع حفصة بنت عمر؛ فإنها صوامة قوامة … الحديث؟.
قال أبي: الصحيح حديث حماد، وأبو قدامة لزم الطريق». 9.
وعن عاصم بن عمر، أن رسول الله ﷺ طلق حفصة بنت عمر بن الخطاب، ثم ارتجعها. 10. وهو مرسل.
ورواه ابن حبان:«عن الأعمش، عن أبي صالح عن بن عمر قال: دخل عمر على حفصة وهي تبكي، فقال: ما يبكيك؟ لعل رسول الله ﷺ طلقك؟! إنه قد كان طلقك، ثم راجعك من أجلي، فأيم الله لئن كان طلقك، لا كلمتك كلمة أبدا». 11. واختلف عنه؛ فرواه يونس بن بكير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عمر، عن عمر. وخالفه أبو نعيم، فرواه عن الأعمش، عن أبي صالح مرسلا، عن عمر.
وحديث أبي نعيم أثبت. 12.