قال الهيثمي:«فيه إسماعيل بن قيس الأنصاري وهو ضعيف». 1.وقال الألباني:ضعيف جدا«6705». 2.
المصادر والمراجع
1مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (10/ 389)
2سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (14/ 448)
تخريج الحديث
رواه الطبراني«815». 1. وابن عساكر. 2.عن أحمد بن عبد الصمد الأنصاري قال: نا إسماعيل بن قيس، عن يحيى بن سعيد، عن أبي الحباب سعيد بن يسار، عن أبي سعيد الخدري.. إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت الأنصاري أبو مصعب، قال أبو حاتم : ضعيف الحديث منكر الحديث يحدث بالمناكير لا أعلم له حديثا قائما. 3.
ورواه ابن أبي شيبة :«34149 – حدثنا محمد بن بشر، عن هارون بن أبي إبراهيم، عن أبي نصر، قال: سمعت أبا سعيد الخدري، يقول: إنا يوما عند رسول الله ﷺ فرأيناه كئيبا ، فقال بعضهم: يا رسول الله ، بأبي وأمي ما لي أراك هكذا؟ فقال رسول الله ﷺ: سمعت هدة لم أسمع مثلها ، فأتاني جبريل فسألته عنها فقال: هذا صخر قذف به في النار منذ سبعين خريفا فاليوم استقر قراره ، فقال أبو سعيد: والذي ذهب بنفس نبينا ﷺ ، ما رأيته ضاحكا بعد ذلك اليوم حتى واراه التراب». 4. هكذا ورد (عن أبي نصر) فإن كان هو فمجهول. 5. وورد في بعض النسخ أنه أبو نضرة، وكذلك نقله ابن حجر في «4599». 6. ولهذا قال البوصيري :«رَوَاهُ أبو بكر بن أبي شيبة ورواته ثقات». 7. وقال ضياء الرحمن. 8.
وقد صح عن أبي هريرة قال: «كنا مع رسول الله ﷺ إذ سمع وجبة، فقال النبي ﷺ: تدرون ما هذا؟. قال: قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: هذا حجر رمي به في النار منذ سبعين خريفا، فهو يهوي في النار الآن، حتى انتهى إلى قعرها .». 9.
المصادر والمراجع
1المعجم الأوسط للطبراني (1/ 248)
2تاريخ بغداد (5/ 446 ت بشار)
3الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (2/ 193)
4مصنف ابن أبي شيبة (7/ 52 ت الحوت)
5المؤتلف والمختلف للدارقطني (1/ 227)
6المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية (18/ 640)