عن ابن عمر :
عن ابن عمر :
حسنه محققو المسند «4905». 1. وأصلحه أبو داود«2095». 2.
لكن قال ابن حزم :«وردوا مرسلا من أحسن المراسيل». 3. قال المنذري :«فيه رجل مجهول». 4. قال الهيثمي :«رواه أحمد، وهو مرسل، ورجاله ثقات». 5. وقال الرباعي :«وفي إسناده مجهول». 6. وضعفه أحمد شاكر «4905». 7. والألباني «356». 8. وضياء الرحمن 9.
رواه عبد الرزاق «11152». 1. وأحمد «4905». 2. وأبو داود «2095». 3. ومن طريقه البيهقي «13781». 4. من طريق سفيان -وهو الثوري- عن إسماعيل بن أمية، عن الثقة. وهذا إسناد ضعيف، لإبهام الثقة.
ورواه مرسلا عبد الرزاق «5 عن معمر، عن عبد الكريم الجزري، عن ابن المسيب». 6.
ورواه أحمد «5720 – حدثنا يونس بن محمد، حدثنا ليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن إبراهيم بن صالح، واسمه الذي يعرف به نعيم بن النحام، وكان رسول الله ﷺ سماه صالحا، أخبره: أن عبد الله بن عمر قال لعمر بن الخطاب: أخطب علي ابنة صالح. فقال: إن له يتامى، ولم يكن ليؤثرنا عليهم. فانطلق عبد الله إلى عمه زيد بن الخطاب ليخطب، فانطلق زيد إلى صالح، فقال: إن عبد الله بن عمر أرسلني إليك يخطب ابنتك. فقال: لي يتامى، ولم أكن لأترب لحمي وأرفع لحمكم، أشهدكم أني قد أنكحتها فلانا. وكان هوى أمها إلى عبد الله بن عمر، فأتت رسول الله ﷺ، فقالت: يا نبي الله، خطب عبد الله بن عمر ابنتي، فأنكحها أبوها يتيما في حجره، ولم يؤامرها، فأرسل رسول الله ﷺ إلى صالح، فقال: أنكحت ابنتك ولم تؤامرها؟. فقال: نعم. فقال: أشيروا على النساء في أنفسهن وهي بكر، فقال صالح: فإنما فعلت هذا لما يصدقها ابن عمر، فإن له في مالي مثل ما أعطاها». . قال ابن حبان :«إبراهيم بن صالح بن عبد الله شيخ يروي المراسيل روى عنه بن أبي حبيب». . والظاهر أنه ليس هو إبراهيم بن نعيم بن النحام كما في الحديث، فقد ترجمه ابن حبان وقال: العدوى حجازي قتل يوم الحرة يروي عن أبيه روى عنه ابنه مجاهد. .
ورواه البيهقي 13578 – وقد أخبرنا أبو صالح بن أبي طاهر الغنوي قال: أخبرنا جدي يحيى بن منصور القاضي قال: حدثنا أبو بكر محمد بن النضر الجارودي قال: حدثنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر قال: أخبرنا حاتم بن إسماعيل، عن الضحاك بن عثمان، عن يحيى بن عروة بن الزبير، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر، أنه خطب ابنة نعيم بن النحام. . . فذكر الحديث في ذهابه إليه مع زيد بن الخطاب قال: فقال: إن عندي ابن أخ لي يتيم ولم أكن لأنقض لحوم الناس وأثرد لحمي قال: فقالت أمها من ناحية البيت: والله لا يكون هذا حتى يقضي به علينا رسول الله ﷺ فتحبس أيم بني عدي على ابن أخيك سفيه، أو قال: ضعيف قال: ثم خرجت حتى أتت رسول الله ﷺ فأخبرته الخبر، فدعا نعيما، فقص عليه كما قال لعبد الله بن عمر، فقال رسول الله ﷺ لنعيم: «صل رحمك، وأرض ابنتك وأمها، فإن لهما في أمرهما نصيبا». 10. قال بعده «وهذا إسناد موصول». 11. وشيخ البيهقي مجهول الحال، وهو العنبر بن الطيب بن محمد بن عبد الله بن العنبر، أبو صالح، نيسابوري. روى عن: جده لأمه يحيى بن منصور القاضي. روى عنه: أبو بكر البيهقي. 12.