عن عبد الله بن عمر عن النبي ﷺ:
عن عبد الله بن عمر عن النبي ﷺ:
رواه الطبراني«910». 1. وفي «3882». 2. ومن طريقه ابن عساكر. 3. حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا الهيثم بن مروان الدمشقي، ثنا مروان بن محمد الطاطري، ثنا يزيد بن يوسف، حدثني المطعم بن المقدام الصنعاني، عن أبي سورة ابن أخي أبي أيوب، عن عبد الله بن عمر..
يزيد بن يوسف الرحبي الصنعاني الدمشقي عن ثابت بن ثوبان والقاسم بن مخيمرة وعنه أبو مسهر وسعدويه واه. 4. وأبو سورة -وليس وأبو سبرة كما ذكر الهيثمي-، ابن أخي أبي أيوب الأنصاري قال البخاري : منكر الحديث، يروي عن أبي أيوب مناكير لا يتابع عليه. وقال الترمذي : يضعف في الحديث، ضعفه يحيى بن معين جدا. وذكره ابن حبان في كتاب الثقات. 5.
ورواه الروياني عن صالح بن حيان، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال:«دخل جبريل عليه السلام مسجد الحرام، فطفق يتطلب، فبصر بالنبي ﷺ نائما في ظل الكعبة، فأيقظه، فقام ينفض رأسه ولحيته من التراب، فانطلق به نحو باب بني شيبة، فلقيهما ميكائيل، فقال جبريل لميكائيل: ما يمنعك أن تصافح النبي ﷺ؟ قال: أجد من يده ريح النحاس، فكأن جبريل أنكر ذلك. قال: أفعلت؟ فكأن النبي نسي ثم ذكر، فقال: صدق أخي، مررت أول أمس على إساف ونائلة، فوضعت يدي على أحدهما فقلت: إن قوما رضوا بكما إلها مع الله لقوم سوء. قال صالح: فقلت لابن بريدة: ما إساف ونائلة؟. فقال: كانا شابين من قريش، فكانا يطوفان بالكعبة، فأصابا منه خلوة، فأراد أحدهما صاحبه، فنكسهما الله نحاسا، فجاء بهما قريش فقالوا: لولا أن الله رضي أن يعبد هذان الإنسانان لما نكسهما نحاسا. قال ابن بريدة: فأما إساف فرجل، وأما نائلة فامرأة من بني عبد الدار بن قصي». . قال البوصيري:«هذا إسناد ضعيف لضعف صالح بن حيان». . وقال ابن حبان :«يروي عن الثقات أشياء لا تشبه حديث الأثبات لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد سمعت محمد بن محمود يقول سمعت الدارمي يقول قلت ليحيى بن معين ما حال صالح بن حيان فقال ضعيف قال أبو حاتم وهو الذي يروي عن بن بريدة عن أبيه عن النبي ﷺ من مس صنما فليتوضأ ثناه محمد بن المسيب بن الوليد القرشي قال ثنا محمد بن عبيد ثنا صالح بن حيان عن بن بريدة». .