شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
تصفح الأحاديث
حديث رقم 498

عن جابر بن عبد الله، قال:

“

«‌أهللنا مع النبي ﷺ، فقدمنا مكة لأربع خلون من ذي الحجة، فأمرنا رسول الله ﷺ أن نحلها ونجعلها عمرة، فأحللنا الحل كله، فطفنا بالبيت وبين الصفا والمروة حتى، إذا كان يوم التروية أمرنا فأهللنا بالحج، فقال بعضنا لبعض: خرجنا من أرضنا، حتى إذا لم يكن بيننا وبين منى إلا أربع، نخرج ومذاكيرنا تقطر منيا؟. فبلغ ذلك رسول الله ﷺ، فقال: أتتهموني ‌وأنا ‌أمين أهل السماء وأهل الأرض؟. أما إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما كان الهدي إلا من مكة».

”
التصنيفات:
الحج والعمرة

الحكم على الحديث

ضعيف

ملاحظات على الحكم

ضعيف بهذا السياق.

أحكام المحدثين

م نقف على من حكم عليه بهذا السياق.

تخريج الحديث

بهذا اللفظ رواه الطبراني:«6583 – حدثنا أحمد بن زهير التستري، ثنا علي بن المنذر الطريقي، ثنا محمد بن فضيل، ثنا إسماعيل بن مسلم، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله». 1.  وإسناده ضعيف، إسماعيل بن مسلم مكي، أبو إسحاق البصري، مولى حدير، من الأزد. قال أحمد بن حنبل: إسماعيل بن مسلم المكي منكر الحديث. 2.

وأورد له طريقا آخر :«6584 – حدثنا ورد بن أحمد بن لبيد البيروتي، ثنا صفوان بن صالح، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا الأوزاعي، عن عطاء، عن جابر، عن النبي ﷺ نحوه». 3. وشيخ الطبراني مجهول.

لكن رواه مسلم :جابر بن عبد الله رضي الله عنهما في ناس معي قال: «أهللنا أصحاب محمد ﷺ بالحج خالصا وحده. قال عطاء: قال جابر: فقدم النبي ﷺ صبح رابعة مضت من ذي الحجة، فأمرنا أن نحل. قال عطاء: قال: حلوا وأصيبوا النساء. قال عطاء: ولم يعزم عليهم، ولكن أحلهن لهم، فقلنا لما لم يكن بيننا وبين عرفة إلا خمس، أمرنا أن نفضي إلى نسائنا، فنأتي عرفة تقطر مذاكيرنا المني. قال: يقول جابر بيده: كأني أنظر إلى قوله بيده يحركها، قال: فقام النبي ﷺ فينا، فقال: قد علمتم أني أتقاكم لله، وأصدقكم، وأبركم، ولولا هديي لحللت كما تحلون، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي، فحلوا، فحللنا، وسمعنا، وأطعنا. قال عطاء: قال جابر: فقدم علي من سعايته، فقال: بم أهللت؟ قال: بما أهل به النبي ﷺ، فقال له رسول الله ﷺ: فأهد وامكث حراما. قال: وأهدى له علي هديا، فقال سراقة بن مالك بن جعشم: يا رسول الله، ألعامنا هذا أم لأبد؟ فقال: لأبد ». 4.

ورواه أحمد :«جابر بن عبد الله: أهللنا أصحاب النبي ﷺ بالحج خالصا ليس معه غيره، خالصا وحده، فقدمنا مكة صبح رابعة مضت من ذي الحجة، فقال النبي ﷺ: حلوا واجعلوها عمرة، فبلغه إنا نقول: لما لم يكن وبين عرفة إلا خمس، أمرنا أن نحل، فنروح إلى منى، ومذاكيرنا تقطر منيا، فخطبنا، فقال: قد بلغني الذي قلتم، وإني لأتقاكم وأبركم، ولولا الهدي لحللت، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت، ما أهديت، حلوا واجعلوها عمرة، قال: وقدم علي من اليمن، قال: بم أهللت؟. فقال: بما أهل به النبي ﷺ. قال: فأهده وامكث حراما كما أنت». 5.

.

المصادر والمراجع

1المعجم الكبير للطبراني (7/ 127)
2تهذيب الكمال في أسماء الرجال (3/ 198)
3المعجم الكبير للطبراني (7/ 127)
4صحيح مسلم (4/ 36)
5مسند أحمد (22/ 300 ط الرسالة)