عن قيلة بنت مخرمة :
عن قيلة بنت مخرمة :
قال ابن عبد البر:«هو حديث طويل فصيح حسن، وقد شرحه أهل العلم بالغريب». 1. وقال ابن حجر:«إسناده لا بأس به». 2. وقال الهيثمي:«رجاله ثقات». 3. وحسنه ضياء الرحمان4. وكان الألباني ضعفه قم تراجع وحسنه«2697». 5.
لكن ضعف الرواية المختصر بنفس الإسناد محمد عبد المحسن التركي«1763». 6. ومحققو السنن«3070». 7. ومحققو الجامع«3023». 8.
الحديث روي مختصرا ومطولا، أما المختصر فقد رواه أبو داود الطيالسي ولفظه:«صلى بنا رسول الله ﷺ الفجر حين انشق الفجر، والنجوم شابكة في السماء، ما تكاد تعارف مع ظلمة الليل، والرجال ما تكاد تعارف». 1. والترمذي ولفظه:«قدمنا على رسول الله ﷺ، فذكرت الحديث بطوله حتى جاء رجل وقد ارتفعت الشمس فقال: السلام عليك يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: وعليك السلام ورحمة الله وعليه تعني النبي ﷺ أسمال مليتين كانتا بزعفران وقد نفضتا، ومع النبي ﷺ عسيب نخلة». 2. وأبو داود ولفظه:بنت مخرمة، وكانت جدة أبيهما أنها أخبرتهما قالت: «قدمنا على رسول الله ﷺ قالت: تقدم صاحبي – تعني: حريث بن حسان – وافد بكر بن وائل، فبايعه على الإسلام عليه وعلى قومه، ثم قال: يا رسول الله، اكتب بيننا وبين بني تميم بالدهناء أن لا يجاوزها إلينا منهم أحد إلا مسافر أو مجاوز، فقال: اكتب له يا غلام بالدهناء، فلما رأيته قد أمر له بها شخص بي، وهي وطني وداري فقلت: يا رسول الله، إنه لم يسألك السوية من الأرض إذ سألك، إنما هذه الدهناء عندك مقيد الجمل ومرعى الغنم، ونساء بني تميم وأبناؤها وراء ذلك، فقال: أمسك يا غلام صدقت المسكينة، المسلم أخو المسلم يسعهم الماء والشجر، ويتعاونون على الفتان». 3.
أما المطول فرواه ابن سعد4. وابن أبي خيثمة«3562». 5. والطبراني6.
كلهم رووه من طريق عبد الله بن حسان العنبري، قال: حدثتني جدتاي، دحيبة وصفية بنتا عليبة، عن ربيبتهما وجدة أبيهما قيلة بنت مخرمة..
عبد الله بن حسان العنبري وثقه ابن حبان وقال الذهبي ثقة : ثقة«2683-». 7. وقال ابن حجر:«مقبول». 8.
وجدتاه دحيبة بنت علببة، قال الذهبي:«ما روى عنها سوى عبد الله بن حسان العنبري ذاك الخبر الطويل». 9. وصفية بنت عليبة قال الذهبي:«لا تعرف إلا من رواية عبد الله بن حسان العنبري عنها». 10. وفيما قاله نظر، فقد ذكرهما ابن حبان، دحيبة بنت. 11. وصفية بنت عليبة. 12. وذكر رواية كثير بن قيس بن الصَّلْتِ العنبري عنهما، لكن هذا لا يرفع عنهما جهالة الحال.