عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال :
عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال :
رواه أحمد«6563». 1. والترمذي«2141». 2. والنسائي«11409». 3. والطبراني.«17». 4. والأجري«333». 5. عن أبي قبيل، عن شفي بن ماتع، عن عبد الله بن عمرو بن العاص..
أبو قبيل مختلف فيه، وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه، وعثمان بن سعيد الدارمي عن يحيى بن معين، وأبو زرعة : ثقة. وقال أبو حاتم : صالح الحديث. «1586». 6.
قال الترمذي:«هذا حديث حسن صحيح غريب». 1. وصححه الشوكاني 2. وذكره الألباني في «848». وقال ابن العربي المالكي عن رواته : كلهم عدول. 3 4. وقال الوادعي:«هذا حديث صحيح، ورجاله ثقات». 5. وصحح إسناده أحمد شاكر«6563». 6.
لكن رجع الطبري وقفه7. وضعفه محققو المسند«6563». 8.وضياء الرحمن9. وأشار شعيب الأرنؤوط إلى نكارته 10.
ورواه البغوي من طريق : «سعيد بن عثمان عن أبي الزاهر، حدثنا جرير بن كريب عن عبد الله بن عمرو بن العاص..». 7. وسعيد بن عثمان لم أجده. وغالب الظن أنه تحرف من سعيد بن سنان كما عند البيهقي. 8. وهو ضعيف.
ورواه ابن عدي من طريق :عبد الوهاب بن همام أخو عبد الرزاق، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع، عن ابن عمر قال خرج رسول الله ﷺ ذات يوم وفي يده كتابان فيه تسمية أهل الجنة وتسمية أهل النار بأسمائهم وأسماء آبائهم وأسماء قبائلهم. 9. قال الذهبي :«هو حديث منكر جدا، ويقضى أن يكون زنة الكتابين عدة قناطير». 10.
وله شاهد عند البزار : «5793- حدثنا زياد بن يحيى أبو الخطاب، حدثنا عبد الله بن ميمون المكي، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: خرج علينا رسول الله ﷺ قابضا على شيء في يده ففتح يده اليمنى فقال: بسم الله الرحمن الرحيم كتاب من الرحمن الرحيم فيه أهل الجنة بأعدادهم وأسمائهم وأحسابهم مجمل عليهم إلى يوم القيامة لا ينقص منهم أحد، ولا يزاد فيهم أحد وقد يسلك بالسعيد طريق الشقاء حتى يقال: هو منهم ما أشبهه بهم، ثم يزال إلى سعادته قبل موته، ولو بفواق ناقة، وفتح يده اليسرى فقال بسم الله الرحمن الرحيم كتاب من الرحمن الرحيم فيه أهل النار بأعدادهم وأسمائهم وأحسابهم مجمل عليهم إلى يوم القيامة لا ينقص منهم أحد، ولا يزاد فيهم أحد وقد يسلك بالأشقياء طريق أهل السعادة حتى يقال هو منهم وما أشبهه بهم، ثم يدرك أحدهم شقاؤه قبل موته، ولو بفواق ناقة، ثم قال رسول الله ﷺ: العمل بخواتمه العمل بخواتمه ثلاثا». 11. عبد الله بن ميمون القداح، قال البخاري : ذاهب الحديث. 12.