عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ :
عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ :
ذكر عسقلان شاذ.
قال الهيثمي :«رواه الطبراني ورجاله ثقات». 1. وذكره الألباني في «3270». 2.
لكن قال ابن كثير:«ورد في فضل عسقلان أحاديثُ أخر لا يقوم منها شيء يُعتمد عليه، وإنما تَدَاعت رَغَباتُ الواضعين فيها؛ لأنها كانت ثَغرًا في بعض الأزمان، فوَضَعوا فيها ترغيبًا للمجاهدين». 3. وقال المعلمي :«سعيد بن حفص النفيلي، تغير في آخر عمره، والمتن الذي ساقه وفي آخره ذكر عسقلان، قد رواه غيره عن عمر من قوله، بدون ذكر عسقلان». 4. وضعفه العدوي مع بعض طلابه 5.
رواه الطبراني :«11138 – حدثنا أحمد بن النضر العسكري، ثنا سعيد بن حفص النفيلي، ثنا موسى بن أعين، عن أبي شهاب، عن فطر بن خليفة، عن مجاهد، عن ابن عباس..». 1. أبو شهاب تحرف في المطبوع إلى ابن شهاب فليتنبه لهذا. وسعيد بن حفص النفيلي تغير في آخر عمره، وقال الشيخ الألباني :«هذا إسناد جيد، رجاله كلهم ثقات؛ غير سعيد بن حفص النفيلي،ففيه كلام يسير .. وللحديث شاهد بنحوه من حديث حذيفة- رضي الله عنه، وقد مضى». 2. والحقيقة أن الاختلاط ليس بيسير، بل هو علة بما أنه لم يثبت أن الراوي عنه سمع قبل الاختلاط. والشاهد الذي أشار إليه الألباني لا توجد فيه (أفضل رباطكم عسقلان). راجعه في الحديث رقم (579).
وقد وردت أحاديث كثيرة في فضل عسقلان لم يصح منها شيء ذكرها ابن الجوزي تحت باب :«باب في فضل عسقلان». 3.
قوله (يتكادمون) أي يعضون، من كدم الحمار كدما من بابي قتل وضرب عض بأدنى فمه وكذلك غيره من الحيوانات فهو كدوم. 1.
وعسقلان من البلدان القديمة المعروفة بالرباط، وكون البقعة ثغرا للمسلمين أو غير ثغر هو من الصفات العارضة لها لا اللازمة لها؛ بمنزلة كونها دار إسلام أو دار كفر أو دار حرب أو دار سلم أو دار علم وإيمان أو دار جهل ونفاق. فذلك يختلف باختلاف سكانها وصفاتهم. 2.