عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ :
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ :
قال الترمذي:«حديث حسن غريب». 1. وحسنه لغيره محققو«1109». 2. وقال ابن العربي :«هذا حديث حسن، وإن لم يكن صحيح السند فله عوارض من الصحيح».3. وذكره الألباني في «1022». 4.
لكن رجح إرساله البخاري«1084». 5. وقال أبو داود:«أسنده عبد الحميد بن سليمان عن ابن عجلان، وهو خطأ». 6. وقال ابن حبان:«أصل الحديث مرسل ورفعه باطل». 7. ومن رجح إرساله عبد الحق الإشبيلي8. وضعفه ابن القطان9. وضياء الرحمن10.
رواه الترمذي : 1084 – حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد الحميد بن سليمان، عن ابن عجلان، عن ابن وثيمة النصري، عن أبي هريرة.. 1. وإسناده ضعيف لضعف عبد الحميد بن سليمان أبو عمر الخزاعي، المدني، الضرير. قال أبو حاتم :«ليس بقوي» 2. وقال الدارقطني : ضعيف الحديث. 3. ومع ضعفه فقد خولف عبد الحميد بن سليمان في هذا الحديث، فهو عند أبي داود : «225 – حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن ابن عجلان، عن عبد الله بن هرمز اليماني، أن رسول الله ﷺ». 4. قال البخاري : وحديث الليث أشبه، ولم يعد حديث عبد الحميد محفوظا». 5. وقال أبو داود: «قد أسنده عبد الحميد بن سليمان عن ابن عجلان، وهو خطأ». 6.
ورواه الترمذي : «1085 – حدثنا محمد بن عمرو السواق البلخي، قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن عبد الله بن هرمز، عن محمد وسعيد ابني عبيد ، عن أبي حاتم المزني قال: قال رسول الله ﷺ..». 7. عبد الله بن هرمز ضعيف، ومحمد بن سعيد ووالده مجهولان. واختلف في أبي حاتم هل له صحبة؟. قال ابن أبي حاتم:«سمعت أبا زرعة يقول: لا أعلم لأبي حاتم حديثا غير هذا، ولا أعرف له صحبة». 8. وإلى هذا ذهب أبو داود بإدخاله الحديث في المراسيل.
وروى ابن ماجه1968 – حدثنا عبد الله بن سعيد قال: حدثنا الحارث بن عمران الجعفري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ: «تخيروا لنطفكم، وانكحوا الأكفاء، وأنكحوا إليهم». 9. قال أبو حاتم:«الحارث ضعيف الحديث، وهذا حديث منكر». 10.
لا شك أن الكفاءة في الدين مقدمة، عن سهل قال: «مر رجل على رسول الله ﷺ فقال: ما تقولون في هذا؟ قالوا: حري إن خطب أن ينكح، وإن شفع أن يشفع، وإن قال أن يستمع، قال: ثم سكت، فمر رجل من فقراء المسلمين، فقال: ما تقولون في هذا؟ قالوا: حري إن خطب أن لا ينكح، وإن شفع أن لا يشفع، وإن قال أن لا يستمع، فقال رسول الله ﷺ : هذا خير من ملء الأرض مثل هذا.». 1.
وهذا لا يعني عدم اعتبار الأمور الأخرى في الزواج والتي ترجع إلى القلب والميول وما يديم العشرة كالسن مثلا، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه قال: «خطب أبو بكر، وعمر رضي الله عنهما فاطمة، فقال رسول الله ﷺ : إنها صغيرة. فخطبها علي فزوجها منه». 2.
وكذا لها أن ترفض من ترى أنه لا يمكنها العيش في ظروفه إذا اعتادت معيشة في بيتها، فعن فاطمة بنت قيس «فلما حللت ذكرت له أن معاوية بن أبي سفيان وأبا جهم خطباني، فقال رسول الله ﷺ : أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه، وأما معاوية فصعلوك لا مال له». 3.
ولها رفض من لم تر انشراحا لشكله، عن ابن عباس «أن امرأة ثابت بن قيس أتت النبي ﷺ، فقالت: يا رسول الله، ثابت بن قيس ما أعتب عليه في خلق ولا دين ولكني أكره الكفر في الإسلام. 4 وقال عمر بن الخطاب :«يعمد أحدكم إلى بنته فيزوجها القبيح، إنهن يحببن». 5.
وكذا لها الرفض إن كان لها عذر، عن أبي هريرة « أن النبي ﷺ خطب أم هانئ بنت أبي طالب فقالت: يا رسول الله، إني قد كبرت ولي عيال!. 6.