شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 581

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05فوائد الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05فوائد الحديث
اللغة:

تخريج حديث 581: «أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ…»

عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ :

“
أَوَّلُ مَا بُدِئَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ فِي النَّوْمِ، فَكَانَ لَا يَرَى رُؤْيَا إِلَّا جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ، فَكَانَ يَأْتِي حِرَاءً فَيَتَحَنَّثُ فِيهِ، وَهُوَ التَّعَبُّدُ، اللَّيَالِيَ ذَوَاتِ الْعَدَدِ، وَيَتَزَوَّدُ لِذَلِكَ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى خَدِيجَةَ فَتُزَوِّدُهُ لِمِثْلِهَا، حَتَّى فَجِئَهُ الْحَقُّ وَهُوَ فِي غَارِ حِرَاءٍ، فَجَاءَهُ الْمَلَكُ فِيهِ، فَقَالَ: اقْرَأْ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: فَقُلْتُ: مَا أَنَا بِقَارِئٍ، فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ: اقْرَأْ، فَقُلْتُ: مَا أَنَا بِقَارِئٍ، فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّانِيَةَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ: اقْرَأْ، فَقُلْتُ: مَا أَنَا بِقَارِئٍ، فَأَخَذَنِي فَغَطَّنِي الثَّالِثَةَ حَتَّى بَلَغَ مِنِّي الْجَهْدَ، ثُمَّ أَرْسَلَنِي فَقَالَ: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} حَتَّى بَلَغَ {مَا لَمْ يَعْلَمْ} فَرَجَعَ بِهَا تَرْجُفُ بَوَادِرُهُ، حَتَّى دَخَلَ عَلَى خَدِيجَةَ، فَقَالَ: زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي. فَزَمَّلُوهُ حَتَّى ذَهَبَ عَنْهُ الرَّوْعُ، فَقَالَ: يَا خَدِيجَةُ، مَا لِي. وَأَخْبَرَهَا الْخَبَرَ، وَقَالَ: قَدْ خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي. فَقَالَتْ لَهُ: كَلَّا، أَبْشِرْ، فَوَاللَّهِ لَا يُخْزِيكَ اللَّهُ أَبَدًا، إِنَّكَ لَتَصِلُ الرَّحِمَ، وَتَصْدُقُ الْحَدِيثَ، وَتَحْمِلُ الْكَلَّ، وَتَقْرِي الضَّيْفَ، وَتُعِينُ عَلَى نَوَائِبِ الْحَقِّ. ثُمَّ انْطَلَقَتْ بِهِ خَدِيجَةُ حَتَّى أَتَتْ بِهِ وَرَقَةَ بْنَ نَوْفَلِ بْنِ أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قُصَيٍّ، وَهُوَ ابْنُ عَمِّ خَدِيجَةَ أَخُو أَبِيهَا، وَكَانَ امْرَأً تَنَصَّرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ يَكْتُبُ الْكِتَابَ الْعَرَبِيَّ، فَيَكْتُبُ بِالْعَرَبِيَّةِ مِنَ الْإِنْجِيلِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَكْتُبَ، وَكَانَ شَيْخًا كَبِيرًا قَدْ عَمِيَ، فَقَالَتْ لَهُ خَدِيجَةُ: أَيِ ابْنَ عَمِّ، اسْمَعْ مِنِ ابْنِ أَخِيكَ، فَقَالَ وَرَقَةُ: ابْنَ أَخِي مَاذَا تَرَى؟ فَأَخْبَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ مَا رَأَى، فَقَالَ وَرَقَةُ: هَذَا النَّامُوسُ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَى مُوسَى، يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا، أَكُونُ حَيًّا حِينَ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَوَمُخْرِجِيَّ هُمْ فَقَالَ وَرَقَةُ: نَعَمْ، لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ قَطُّ بِمَا جِئْتَ بِهِ إِلَّا عُودِيَ، وَإِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا، ثُمَّ لَمْ يَنْشَبْ وَرَقَةُ أَنْ تُوُفِّيَ، وَفَتَرَ الْوَحْيُ فَتْرَةً حَتَّى حَزِنَ النَّبِيُّ صﷺ، فِيمَا بَلَغَنَا، حُزْنًا غَدَا مِنْهُ مِرَارًا كَيْ يَتَرَدَّى مِنْ رُؤُوسِ ‌شَوَاهِقِ ‌الْجِبَالِ، فَكُلَّمَا أَوْفَى بِذِرْوَةِ جَبَلٍ لِكَيْ يُلْقِيَ مِنْهُ نَفْسَهُ تَبَدَّى لَهُ جِبْرِيلُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ حَقًّا. فَيَسْكُنُ لِذَلِكَ جَأْشُهُ، وَتَقِرُّ نَفْسُهُ، فَيَرْجِعُ، فَإِذَا طَالَتْ عَلَيْهِ فَتْرَةُ الْوَحْيِ غَدَا لِمِثْلِ ذَلِكَ، فَإِذَا أَوْفَى بِذِرْوَةِ جَبَلٍ تَبَدَّى لَهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ.
”
التصنيفات:
السيرة والشمائلالعقيدة

الحكم على الحديث

ليس بحديث

ملاحظات على الحكم

صحيح دون قوله (حتى حزن النبي ﷺ فيما بلغنا حزنا غدا منه مرارا كي يتردى من رءوس شواهق الجبال..).

أحكام المحدثين

قوله (حتى حزن النبي ﷺ فيما بلغنا حزنا غدا منه مرارا كي يتردى من رءوس شواهق الجبال..). قال ابن حجر:«القائل فيما بلغنا هو الزهري، ومعنى الكلام أن في جملة ما وصل إلينا من خبر رسول الله ﷺ في هذه القصة هو من ‌بلاغات ‌الزهري ‌وليس ‌موصولا». 1. وضعف هذه الزيادة الألباني2. وفي كتابه3. وقال بأو شهبة:«وهذه الرواية ليست على شرط الصحيح لأنها من البلاغات، وهي من قبيل المنقطع، والمنقطع من أنواع الضعيف، والبخاري لا يخرج إلا الأحاديث المسندة المتصلة برواية العدول الضابطين، ولعل البخاري ذكرها لينبهنا إلى مخالفتها لما صح عنده من حديث بدء الوحي، الذي لم تذكر فيه هذه الزيادة». 4. وقال محققو السير :«مرسل». 5. وقال ضياء الرحمن:«من بلاغات الزهري غير موصول». 6. وقال محققو المسند:«إسناده صحيح على شرط الشيخين. دون قوله: حتى حزن رسول الله ﷺ -فيما بلغنا- حزنا.. فهو بلاغات الزهري، وهي واهية». 7.

المصادر والمراجع

1فتح الباري لابن حجر (12/ 359 ط السلفية)
2سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (3/ 162)
3دفاع عن الحديث النبوي (ص41)
4السيرة النبوية على ضوء القرآن والسنة (1/ 265)
5سير أعلام النبلاء – ط الحديث (1/ 195)
6الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (1/ 113)
7مسند أحمد (43/ 114 ط الرسالة)

تخريج الحديث

الحديث رواه البخاري في مواطن، أما قوله :(حتى حزن النبي ﷺ فيما بلغنا حزنا غدا منه مرارا كي يتردى من رءوس شواهق الجبال..). فرواه عبد الرزاق «10554». 1. ومن طريقه أحمد «25959». 2. والبخاري «6982». 3. عن معمر، عن ‌الزهري قال : .. فيما بلغنا حزنا غدا منه مرارا كي يتردى من رؤوس ‌شواهق ‌الجبال..». 4. فتبين أن هذا الخبر من كلام الزهري أو معمر، وكلاهما لم يدرك النبي ﷺ، فالخبر  غير متصل وليس على شرط البخاري، وقوله (بلغنا) هذا معروف في علم الحديث بـ(البلاغات) وقد أكثر منها مالك في موطئه، فمن شروط البخاري أن يكون الحديث متصلا مسندا، هذا موضوع الكتاب، بينما الخبر ليس بمتصل مسند.

المصادر والمراجع

1مصنف عبد الرزاق (6/ 10 ط التأصيل الثانية)
2مسند أحمد (43/ 112 ط الرسالة)
3صحيح البخاري (9/ 29 ط السلطانية)
4صحيح البخاري (9/ 30 ط السلطانية)

فوائد الحديث

ذكر محاولة انتحار النبي ﷺ لم يصح، لكن يبقى إشكال إيراد البخاري له في صحيحه!.

البخاري رحمه الله ذكر الحديث لبيان ضعفه، وذلك لأنه ذكره في مواضع من صحيحه دون ذكر هم النبي ﷺ بالتردي، فقد ذكر الحديث في «بدء الوحي». 1. وفي «كتاب أحاديث الأنبياء». 2. وذكره في أبواب كثيرة من «كتاب التفسير». 3. ولم يذكر هم النبي ﷺ بالانتحار.

وإنما ذكر ذلك في «كتاب التعبير». 4 عرضا، فالبخاري قد يورد أخبارا ليست على شرطه من أجل أن ينبه على ضعفها، ومن لم يمارس مناهج المحدثين لم يفهم مرادهم. إذا لم يتعرض الدارقطني الذي تتبع أحاديث البخاري لهذا النوع، لأنه خارج عن موضوع الكتاب.

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (1/ 6 ط السلطانية)
2صحيح البخاري (4/ 131 ط السلطانية)
3صحيح البخاري (6/ 16 ط السلطانية)
4صحيح البخاري (9/ 29 ط السلطانية)