شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
تصفح الأحاديث
حديث رقم 601

عن عبد الله بن مسعود عن النبي ﷺ قال :

“

«المرأة عورة، فإذا خرجت ‌استشرفها ‌الشيطان».

”
التصنيفات:
الأخلاق والآداباللباس والزينة

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

قال الترمذي:«حديث حسن صحيح غريب». 1. وأورده ابن حبان في «1519». 2. وقال الدارقطني:«رفعه صحيح من حديث قتادة». 3. وقال ابن رجب:«إسناده كلهم ثقات». 4. وقال الهيثمي:«رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح». 5. وسكت عنه ابن حجر«3045». 6. وصححه ابن القطان الفاسي7.  والألباني«273». 8. والوادعي«863». 9. وضياء الرحمن10.

لكن ذكر ابن خزيمة أنه لا يعرف :«هل سمع قتادة هذا الخبر عن أبي الأحوص؟. لرواية سليمان التيمي هذا الخبر عن قتادة عن أبي الأحوص، لأنه أسقط مورقا من الإسناد. وهمام وسعيد بن بشير أدخلا في الإسناد مورقا، وإنما شككت أيضا في صحته، لأني لا أقف على سماع قتادة هذا الخبر من مورق». 11.

المصادر والمراجع

1سنن الترمذي (2/ 463)
2صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (2/ 374)
3علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (5/ 315)
4فتح الباري لابن رجب (8/ 52)
5مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (2/ 34)
6هداية الرواة – مع تخريج المشكاة الثاني للألباني (3/ 252)
7إحكام النظر في أحكام النظر بحاسة البصر (ص173)
8إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل (1/ 303)
9الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (1/ 661)
10الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (1/ 285)
11صحيح ابن خزيمة ط 3 (2/ 814)

تخريج الحديث

رواه الترمذي «1173». 1. وابن خزيمة«1685». 2. وابن حبان«1519». 3. والطبراني«10115». 4. عن همام، عن قتادة، عن مورق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله.. فذكره. لكن رواه ابن خزيمة«1686». 5. وابن حبان«4661». 6. عن المعتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يحدث، عن قتادة، عن أبي الأحوص، عن عبد الله.. فأسقط مورقا العجلي.  وهذا لا يضر، لمعرفة الواسطة، وخاصة أن هماما متابع، تابعه سعيد كما عند ابن خزيمة«1687 عن سعد بن بشير، عن قتادة، عن مورق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله أن النبي ﷺ قال: بمثله..». 7. وكذلك تابعهما سويد أبو حاتم، عن قتادة، عن مورق العجلي، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود رفعه.. 8. وله شاهد عند الطبراني :«2890». 9.حدثنا إبراهيم: أنبأنا عاصم بن النضر، أنبأنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن قتادة، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن رسول الله قال: فذكره..

وعن جابر :«أن رسول الله ﷺ رأى امرأة فأتى امرأته زينب، وهي تمعس منيئة لها فقضى حاجته، ثم خرج إلى أصحابه، فقال: إن المرأة ‌تقبل ‌في ‌صورة ‌شيطان، وتدبر في صورة شيطان، فإذا أبصر أحدكم امرأة، فليأت أهله، فإن ذلك يرد ما في نفسه». 10.

المصادر والمراجع

1سنن الترمذي (2/ 463)
2صحيح ابن خزيمة ط 3 (2/ 813)
3صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (2/ 374)
4المعجم الكبير للطبراني (10/ 108)
5صحيح ابن خزيمة ط 3 (2/ 814)
6صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (5/ 416)
7صحيح ابن خزيمة ط 3 (2/ 814)
8المعجم الكبير للطبراني (10/ 108)
9المعجم الأوسط للطبراني (3/ 189)
10صحيح مسلم (4/ 129)

شرح مشكل الحديث

مصطلح (عورة) ليس فيه تنقيص كما يفهم بعضهم، فهو يطلق على ما لا يحب المرء أن يراه غيره، فقد جاء في القرآن ﴿يَقُولُونَ إِنَّ ‌بُيُوتَنَا ‌عَوۡرَةٞ ﴾ 1.  وهي في الأصل: الخلل والنقص. وفيه قيل لمن فقدت عينه أعور وعورت عينه، ومنه عورة الحي وهي الجهة غير الحصينة منه بحيث يمكن الدخول منها كالثغر. ثم أطلقت على ما يكره انكشافه كما هنا وكما سمي ما لا يحب الإنسان كشفه من جسده عورة. 2.

وهذا كما قال ربنا : ﴿ثَلَٰثُ ‌عَوۡرَٰتٖ لَّكُمۡۚ﴾ 3. أي لا يحب أحد أن يدخل عليه في هذه الأوقات.

فصارت العورة تطلق على ما لا يحل أن يراه أحد، لذا قال ربنا :﴿أَوِ ٱلطِّفۡلِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يَظۡهَرُواْ عَلَىٰ ‌عَوۡرَٰتِ ٱلنِّسَآءِۖ ﴾ 4.

والعورة قد تكون في حال كذلك، وقد لا تكون في حال كذلك، كحال الزوجة مع زوجها، وكحال الطفل الصغير ثم يصير كبيرا.

فحاصل المعنى أن العورة تطلق على ما لا يحل انكشافه فلما كان الله يكره أن يكشف الرجال والنساء مواضع معينة من أبدانهم، سميت عورة، ولما كانت المرأة العفيفة تكره أن ينظر إلى شيء من جسمها رجل غير زوجها غريزة وشهوة، سمي المنظور إليه عورة. راجع: 5. وفي الحديث أن المرأة كلها عورة فتغطي جميع جسدها، ولم يستثن النبي ﷺ منها موضعا.

المصادر والمراجع

1الأحزاب: 13
2التحرير والتنوير (18/ 294)
3النور: 58
4النور: 31
5الحجاب في الشرع والفطرة (ص63)