عن عبد الله بن مسعود عن النبي ﷺ قال :
عن عبد الله بن مسعود عن النبي ﷺ قال :
رواه الترمذي «1173». 1. وابن خزيمة«1685». 2. وابن حبان«1519». 3. والطبراني«10115». 4. عن همام، عن قتادة، عن مورق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله.. فذكره. لكن رواه ابن خزيمة«1686». 5. وابن حبان«4661». 6. عن المعتمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يحدث، عن قتادة، عن أبي الأحوص، عن عبد الله.. فأسقط مورقا العجلي. وهذا لا يضر، لمعرفة الواسطة، وخاصة أن هماما متابع، تابعه سعيد كما عند ابن خزيمة«1687 عن سعد بن بشير، عن قتادة، عن مورق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله أن النبي ﷺ قال: بمثله..». . وكذلك تابعهما سويد أبو حاتم، عن قتادة، عن مورق العجلي، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود رفعه.. . وله شاهد عند الطبراني :«2890». .حدثنا إبراهيم: أنبأنا عاصم بن النضر، أنبأنا معتمر بن سليمان، عن أبيه، عن قتادة، عن سالم بن عبد الله، عن أبيه، عن رسول الله قال: فذكره..
مصطلح (عورة) ليس فيه تنقيص كما يفهم بعضهم، فهو يطلق على ما لا يحب المرء أن يراه غيره، فقد جاء في القرآن ﴿يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوۡرَةٞ ﴾ 1. وهي في الأصل: الخلل والنقص. وفيه قيل لمن فقدت عينه أعور وعورت عينه، ومنه عورة الحي وهي الجهة غير الحصينة منه بحيث يمكن الدخول منها كالثغر. ثم أطلقت على ما يكره انكشافه كما هنا وكما سمي ما لا يحب الإنسان كشفه من جسده عورة. 2.
وهذا كما قال ربنا : ﴿ثَلَٰثُ عَوۡرَٰتٖ لَّكُمۡۚ﴾ 3. أي لا يحب أحد أن يدخل عليه في هذه الأوقات.
فصارت العورة تطلق على ما لا يحل أن يراه أحد، لذا قال ربنا :﴿أَوِ ٱلطِّفۡلِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يَظۡهَرُواْ عَلَىٰ عَوۡرَٰتِ ٱلنِّسَآءِۖ ﴾ 4.
والعورة قد تكون في حال كذلك، وقد لا تكون في حال كذلك، كحال الزوجة مع زوجها، وكحال الطفل الصغير ثم يصير كبيرا.
فحاصل المعنى أن العورة تطلق على ما لا يحل انكشافه فلما كان الله يكره أن يكشف الرجال والنساء مواضع معينة من أبدانهم، سميت عورة، ولما كانت المرأة العفيفة تكره أن ينظر إلى شيء من جسمها رجل غير زوجها غريزة وشهوة، سمي المنظور إليه عورة. راجع: . وفي الحديث أن المرأة كلها عورة فتغطي جميع جسدها، ولم يستثن النبي ﷺ منها موضعا.
قال الترمذي:«حديث حسن صحيح غريب». 1. وأورده ابن حبان في «1519». 2. وقال الدارقطني:«رفعه صحيح من حديث قتادة». 3. وقال ابن رجب:«إسناده كلهم ثقات». 4. وقال الهيثمي:«رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح». 5. وسكت عنه ابن حجر«3045». 6. وصححه ابن القطان الفاسي7. والألباني«273». 8. والوادعي«863». 9. وضياء الرحمن10.
لكن ذكر ابن خزيمة أنه لا يعرف :«هل سمع قتادة هذا الخبر عن أبي الأحوص؟. لرواية سليمان التيمي هذا الخبر عن قتادة عن أبي الأحوص، لأنه أسقط مورقا من الإسناد. وهمام وسعيد بن بشير أدخلا في الإسناد مورقا، وإنما شككت أيضا في صحته، لأني لا أقف على سماع قتادة هذا الخبر من مورق». 11.
وعن جابر :«أن رسول الله ﷺ رأى امرأة فأتى امرأته زينب، وهي تمعس منيئة لها فقضى حاجته، ثم خرج إلى أصحابه، فقال: إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان، فإذا أبصر أحدكم امرأة، فليأت أهله، فإن ذلك يرد ما في نفسه». 10.