«خرج ضمرة بن جندب من بيته مهاجرا، فقال لأهله: احملوني، فأخرجوني من أرض المشركين إلى رسول الله ﷺ، فمات في الطريق قبل أن يصل إلى النبي ﷺ، فنزل الوحي {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت} [النساء: 100] حتى بلغ {وكان الله غفورا رحيما} [النساء: 96]».
قال الهيثمي:«رواه أبو يعلى، ورجاله ثقات». 1. وذكره الوادعي في 2. وصححه الألباني 3. و ضياء الرحمن 4.
لكن ضعفه حسين أسد «2679». 5. والسناري «2679». 6. وآل حميد «685». 7.
المصادر والمراجع
1مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (7/ 10)
2الصحيح المسند من أسباب النزول (ص77)
3سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (7/ 667)
4الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (10/ 241)
5مسند أبي يعلى (5/ 81 ت حسين أسد)
6مسند أبي يعلى – ت السناري (4/ 383)
7سنن سعيد بن منصور – بداية التفسير – ت الحميد (4/ 1361)
تخريج الحديث
رواه أبو يعلى «2679». 1. وابن أبي حاتم «5889». 2. والطبراني «11709». 3.من طريق أشعث، عن عكرمة، عن ابن عباس.. فذكره، أشعث ضعيف. وقد توبع، تابعه عمرو بن دينار، رواه الطبري :«حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، قال: ثنا أبو أحمد الزبيري، قال: ثنا محمد بن شريك، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: لما نزلت هذه الآية: {إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم}، فكان بمكة رجل يقال له: ضمرة، من بنى بكر وكان مريضا، فقال لأهله: أخرجوني من مكة، فإنى أجد الحر. فقالوا: أين نخرجك؟. فأشار بيده نحو المدينة، فنزلت هذه الآية: {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله} إلى آخر الآية». 4. وإسناده صحيح، لكن خولف فيه، فقد رواه الطبري :«حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، قال: سمعت عكرمة.. فذكره من قوله». 5.
ورواه الطبري :«حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، أنه قال: نزلت هذه الآية: {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله}. في ضمرة بن العيص بن الزنباع، أو فلان بن ضمرة بن العيص بن الزنباع حين بلغ التنعيم فمات فنزلت فيه». 6. وإسناده صحيح.
والخبر له طرق كثيرة كلها معلولة، وأصحها ما ورد من كلام عكرمة وابن جبير.