«قدم رجلان معي من قومي قال: فأتينا إلى النبي ﷺ، فخطبا، وتكلما، فجعلا يعرضان بالعمل، فتغير وجه النبي ﷺ، أو رئي في وجهه، فقال النبي ﷺ: إن أخونكم عندي من يطلبه، فعليكما بتقوى الله عز وجل. قال: فما استعان بهما على شيء».
لكن أعله ابن القطان 2. وضعفه محققو المسند «19508». 3. والألباني «558». 4.
المصادر والمراجع
1سنن أبي داود (3/ 91 ط مع عون المعبود)
2بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام (4/ 361)
3مسند أحمد (32/ 266 ط الرسالة)
4ضعيف أبي داود – الأم (2/ 406)
تخريج الحديث
رواه أحمد «19508 – حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه، عن أبي بردة، عن أبي موسى الأشعري..». 1. إسناده ضعيف لإبهام أخي إسماعيل، ثم اختلف فيه على إسماعيل، فعند أبي داود : «2930 – حدثنا وهب بن بقية، نا خالد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه، عن بشر بن قرة الكلبي، عن أبي بردة، عن أبي موسى..». 2. بشر مجهول. وقال ابن طهمان: عن شعبة، عن إسماعيل، عن أبيه، عن بشر بن قرة، عن أبي بردة.. 3.
وفي الباب عن أبي موسى رضي الله عنه قال: «أقبلت إلى النبي ﷺ ومعي رجلان من الأشعريين، فقلت: ما علمت أنهما يطلبان العمل، فقال: لن أو لا نستعمل على عملنا من أراده». 4.
المصادر والمراجع
1مسند أحمد (32/ 266 ط الرسالة)
2سنن أبي داود (3/ 91 ط مع عون المعبود)
3التاريخ الكبير للبخاري (2/ 446 ت الدباسي والنحال)