عن أبي يزيد قال :
عن أبي يزيد قال :
الخبر ضعيف.
حسنه الشوامي «31». 1.
لكن قال الذهبي في طريق أبي يزيد :«هذا إسناد صالح فيه انقطاع أبو يزيد لم يلحق عمر». 2. وقال ابن كثير:«هذا منقطع بين أبي يزيد وعمر بن الخطاب. وقد روي من غير هذا الوجه». 3.
أما خبر قتادة، فقال ابن عبد البر:«وخليد ضعيف سيء الحفظ». 4.
والخبر ضعفه الألباني 5. والبدر «79». 6.
رواه الدارمي «79». 1. وابن أبي حاتم «18841». 2. والبيهقي «886». 3. عن جرير بن حازم، قال سمعت أبا يزيد يعني المدني.. فذكره. يزيد لم يدرك عمر.
ورواه البخاري :«قال محمد بن العلاء: نا أبو أسامة قال: نا عبد الله بن كهف القشيري قال: حدثنا أبي، عن ثمامة بن حزن قال: بينما عمر بن الخطاب يسير على حمار، لقيته امرأة، فقالت: قف يا عمر، فوقف، فأغلظت له القول، فقال رجل: يا أمير المؤمنين، ما رأيت كاليوم شدة امرأة على رجل، ولا استماع رجل لامرأة، قال: ويحك، ما يمنعني أن أستمع إليها، وهي التي استمع الله لها، أنزل فيها ما أنزل: {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها}، فما أحقني أن أستمع لمن استمع الله منها». 4. كهف وابنه مجهولان «998». 5.
ورواه ابن شبة :«حدثنا هارون بن عمر قال: حدثنا علي بن الحسن قال: حدثنا خليد بن دعلج، عن قتادة قال: خرج عمر رضي الله عنه من المسجد ومعه الجارود العبدي، فإذا بامرأة برزة على ظهر الطريق، فسلم عليها عمر رضي الله عنه، فردت عليه، أو سلمت عليه، فرد عليها، ثم قالت: هيه يا عمر، عهدتك وأنت تسمى عميرا في سوق عكاظ تصارع الصبيان، فلم تذهب الأيام والليالي حتى سميت عمر، ثم لم تذهب الأيام حتى سميت أمير المؤمنين، فاتق الله في الرعية، واعلم أنه من خاف الوعيد قرب منه البعيد، ومن خاف الموت خشي الفوت، فبكى عمر رضي الله عنه فقال الجارود: هيه، فقد أكثرت وأبكيت أمير المؤمنين فقال له عمر رضي الله عنه وعنها: أوما تعرف هذه؟. هذه خولة بنت حكيم امرأة عبادة بن الصامت التي سمع الله قولها من سمائه، فعمر والله أجدر أن يسمع لها “». 6. خليد ضعيف 7. وقتادة عن عمر مرسل. وقوله (ولة بنت حكيم امرأة عبادة بن الصامت) وهم، وإنما هي امرأة أوس بن الصامت على الاختلاف في اسم أبيها.