شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 684

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث

في هذه الصفحة

  1. 01الحديث
  2. 02الحكم على الحديث
  3. 03أحكام المحدثين
  4. 04تخريج الحديث
  5. 05شرح الحديث
اللغة:

تخريج حديث 684: «ثَلَاثَةٌ أُقْسِمُ عَلَيْهِنَّ وَأُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا…»

عَنْ أَبِي كَبْشَةَ الْأَنْمَارِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ :

“
ثَلَاثَةٌ أُقْسِمُ عَلَيْهِنَّ وَأُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا فَاحْفَظُوهُ قَالَ: مَا نَقَصَ مَالُ عَبْدٍ مِنْ صَدَقَةٍ، وَلَا ظُلِمَ عَبْدٌ مَظْلَمَةً فَصَبَرَ عَلَيْهَا إِلَّا زَادَهُ اللَّهُ عِزًّا. وَلَا فَتَحَ عَبْدٌ بَابَ مَسْأَلَةٍ إِلَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا. وَأُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا فَاحْفَظُوهُ قَالَ: ‌إِنَّمَا ‌الدُّنْيَا ‌لِأَرْبَعَةِ ‌نَفَرٍ: عَبْدٌ رَزَقَهُ اللَّهُ مَالًا وَعِلْمًا، فَهُوَ يَتَّقِي فِيهِ رَبَّهُ، وَيَصِلُ فِيهِ رَحِمَهُ، وَيَعْلَمُ لِلَّهِ فِيهِ حَقًّا، فَهَذَا بِأَفْضَلِ الْمَنَازِلِ، وَعَبْدٌ رَزَقَهُ اللَّهُ عِلْمًا وَلَمْ يَرْزُقْهُ مَالًا، فَهُوَ صَادِقُ النِّيَّةِ، يَقُولُ: لَوْ أَنَّ لِي مَالًا لَعَمِلْتُ بِعَمَلِ فُلَانٍ، فَهُوَ بِنِيَّتِهِ فَأَجْرُهُمَا سَوَاءٌ، وَعَبْدٌ رَزَقَهُ اللَّهُ مَالًا وَلَمْ يَرْزُقْهُ عِلْمًا، فَهُوَ يَخْبِطُ فِي مَالِهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ لَا يَتَّقِي فِيهِ رَبَّهُ وَلَا يَصِلُ فِيهِ رَحِمَهُ وَلَا يَعْلَمُ لِلَّهِ فِيهِ حَقًّا، فَهَذَا بِأَخْبَثِ الْمَنَازِلِ، وَعَبْدٌ لَمْ يَرْزُقْهُ اللَّهُ مَالًا وَلَا عِلْمًا فَهُوَ يَقُولُ: لَوْ أَنَّ لِي مَالًا لَعَمِلْتُ فِيهِ بِعَمَلِ فُلَانٍ فَهُوَ بِنِيَّتِهِ، فَوِزْرُهُمَا سَوَاءٌ.
”
التصنيفات:
الزكاة والصدقات

الحكم على الحديث

ضعيف

أحكام المحدثين

قال الترمذي :«حديث حسن صحيح».1 وذكره المنذري بصيغة الجزم.2 وحسنه محققو المسند «18031». 3 وضياء الرحمن.4 وصححه لغيره الألباني «16».5

لكن قال ابن حجر :«‌لم ‌يسمع ‌سالم ‌من ‌أبي ‌كبشة».6 وذكره الوادعي في الأحاديث المعلة «‌‌423».7 وضعفه العدوي مع بعض الباحثين.8

المصادر والمراجع

1سنن الترمذي (4/ 154)
2الترغيب والترهيب للمنذري - ط العلمية (1/ 26)
3مسند أحمد (29/ 561 ط الرسالة)
4الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (12/ 218)
5صحيح الترغيب والترهيب (1/ 109)
6تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف (9/ 274)
7أحاديث معلة ظاهرها الصحة (ص402)
8سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية (10/ 177)

تخريج الحديث

رواه أحمد «18031».1 والترمذي «2325».2 عن عبادة بن مسلم، حدثني يونس بن خباب، عن سعيد أبي البختري الطائي، عن أبي كبشة الأنماري.. فذكره.
يونس بن خباب مختلف فيه، وأبو البختري لم يسمع من أبي كبشة كما ذكر ابن عبد البر.3

ورواه أحمد :«18027 - حدثنا روح، حدثنا شعبة، عن سليمان، قال: سمعت سالم بن أبي الجعد، قال: سمعت أبا كبشة الأنماري قال: قال رسول الله ﷺ: مثل ‌أمتي ‌مثل ‌أربعة.. فذكر الحديث». 4. ذِكر سماع سالم من أبي كبشة وهم.5

المصادر والمراجع

1مسند أحمد (29/ 561 ط الرسالة)
2سنن الترمذي (4/ 153)
3الاستيعاب في معرفة الأصحاب (2/ 648)
4مسند أحمد (29/ 557 ط الرسالة)
5أوهام المحدثين الثقات (8/ 149)

شرح الحديث

(ثلاثة أقسم عليهن) ثلاث خصال أحلف على صدقها (ما نقص مال عبد من صدقة) الصدقة لا تنقص المال في الحقيقة بل تباركه وتنميه (ولا ظلم عبد مظلمة فصبر عليها إلا زاده الله عزا) من صبر محتسبا على الظلم رفع الله قدره (ولا فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر) من اعتاد سؤال الناس واستغنى بهم عوقب بالفقر والحاجة.
(إنما الدنيا لأربعة نفر) أحوال الناس في الدنيا ترجع إلى أربعة أصناف (عبد رزقه الله مالا وعلما) جمع بين المال النافع والعلم النافع (فهو يتقي فيه ربه) يستعمل ماله في طاعة الله، (ويصل فيه رحمه) يحسن إلى قرابته (ويعلم لله فيه حقا) يؤدي الزكاة والحقوق الواجبة (فهذا بأفضل المنازل) أعلى الناس منزلة.
(وعبد رزقه الله علما ولم يرزقه مالا) عنده علم دون مال (فهو صادق النية) نيته صحيحة (لو أن لي مالا لعملت بعمل فلان) لتصدقت وأحسنت كما يفعل الصالح (فهو بنيته فأجرهما سواء) ساواه في الأجر لصدق قصده.
(وعبد رزقه الله مالا ولم يرزقه علما) يملك المال دون هداية (فهو يخبط في ماله بغير علم) يتصرف فيه على جهل (لا يتقي فيه ربه ولا يصل فيه رحمه ولا يعلم لله فيه حقا) يضيع حقوق الله وحقوق العباد (فهذا بأخبث المنازل) من شر الناس حالا.
(وعبد لم يرزقه الله مالا ولا علما) محروم من المال والعلم (لو أن لي مالا لعملت فيه بعمل فلان) لعملت أعمال الفاسد المضيع، (فهو بنيته فوزرهما سواء) شاركه في الإثم لفساد قصده وإن عجز عن الفعل.
ومعنى الحديث صحيح، فمدار التفاضل عند الله على العلم والعمل والنية، وأن النية الصادقة تبلغ بصاحبها منازل العاملين، كما أن النية الفاسدة قد تلحق صاحبها بأهل الشر وإن لم يقدر على فعلهم. عن أنس بن مالك - رضي الله عنه :«أن رسول الله ﷺ رجع من غزوة تبوك، فدنا من المدينة، فقال: إن بالمدينة أقواما، ما سرتم مسيرا، ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم، قالوا: يا رسول الله، وهم بالمدينة؟ قال: وهم بالمدينة، حبسهم العذر».1

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (6/ 8)