عن عائشة قالت :
عن عائشة قالت :
أورده ابن حبان في «3393». 1. وقال البوصيري :«هذا إسناد صحيح إن كان البهي سمع من عائشة». 2. وحسنه محققو المسند «25861». 3. وصححه الألباني «1019». 4.
لكن ضعفه السناري «4458». 5. وحسين أسد «4597». 6. ومحققو 7.
رواه ابن سعد 1. وابن أبي شيبة «32306». 2. وأحمد «25861». 3. وابن ماجه «1976». 4. وأبو يعلى «4597». 5. وابن حبان «3393». 6. والبيهقي «11017». 7. من طرق عن شريك، عن العباس بن ذريح، عن البهي، عن عائشة.. فذكره. شريك ضعيف الحديث، والبهي مختلف في سماعه من عائشة، قال الدارقطني :«والبهي إنما روى عن عروة عن عائشة». 8. ومما يؤيد نفي السماع أن الإمام مسلما أثبت واسطة في صحيحه عن البهي، عن عروة، عن عائشة قالت: «كان النبي ﷺ يذكر الله على كل أحيانه ». 9.
وقد رواه ابن أبي الدنيا عن البهي مرسلا: «230 – حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا سفيان، عن وائل بن داود، عن البهي، أن رسول الله ﷺ قال لأسامة بن زيد..». 10.
ورواه ابن أبي الدنيا «229». عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.. 11. مجلد ضعيف، وهو عند أبي يعلى عن هشيم، عن مجالد، عن الشعبي، عن عائشة.. 12. هكذا بدون مسروق، وهشيم مدلس. ولفظ ابن أبي الدنيا ليس فيه ذكر التحلية، فعنها :قال لي رسول الله ﷺ: «اغسلي وجه أسامة. فنظر إلي وأنا أنقيه فضرب يدي ثم أخذه فغسل وجهه ثم قبله ثم قال: أحسن الله إذ لم يكن أسامة جارية». 13. فاضطرب فيه مجاهد.
وروى ابن سعد عن أبي السفر قال :«بينما رسول الله ﷺ جالس هو وعائشة وأسامة عندهم، إذ نظر رسول الله ﷺ في وجه أسامة فضحك ثم قال رسول الله ﷺ: لو أن أسامة جارية لحليتها وزينتها حتى أنفقها». 14. هكذا مرسلا دون ذكر مص الدم.
وفي المتن نكارة ظاهرة، إذ كيف يمص النبي ﷺ دم أسامة والدم نجس، ثم يكف يزين امرأة للرجال؟!. ومعلوم أن الزينة تخفى ولا تحل لأحد إلا للمحارم.