شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
تصفح الأحاديث
حديث رقم 711

عن ثوبان، عن النبي ﷺ أنه قال :

“

«لأعلمن أقواما من أمتي يأتون يوم القيامة بحسنات أمثال جبال تهامة بيضا، فيجعلها الله عز وجل هباء منثورا، قال ثوبان: يا رسول الله صفهم لنا، جلهم لنا أن لا نكون منهم، ونحن لا نعلم، قال: أما إنهم إخوانكم، ومن جلدتكم، ويأخذون من الليل كما تأخذون، ولكنهم أقوام إذا خلوا ‌بمحارم ‌الله ‌انتهكوها».

”
التصنيفات:
الأخلاق والآدابالترغيب والترهيب

الحكم على الحديث

حسن

أحكام المحدثين

قال البوصيري:«هذا إسناد صحيح رجاله ثقات». 1. وحسنه محققو ابن ماجه «4245». 2. والوادعي «189». 3 وضياء الرحمن 4. وصححه الألباني «‌‌505». 5.

لكن حكم عليه العدوي بالنكارة 6.

المصادر والمراجع

1مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه (4/ 246)
2سنن ابن ماجه (5/ 317 ت الأرنؤوط)
3الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (1/ 159)
4الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (12/ 473)
5سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (2/ 32)
6سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية (5/ 114)

تخريج الحديث

رواه ابن ماجه «4245». 1. والروياني «651». 2. والطبراني «4632». 3. عن عيسى بن يونس الرملي قال: حدثنا عقبة بن علقمة بن حديج المعافري، عن أرطاة بن المنذر، عن أبي عامر الألهاني، عن ثوبان.. فذكره. عيسى بن يونس الرملي، وشيخه عقبة بن علقمة بن حديج المعافري كلاهما حسن الحديث.  ولا وجه للإعلال الحديث.

المصادر والمراجع

1سنن ابن ماجه (2/ 1418 ت عبد الباقي)
2مسند الروياني (1/ 425)
3المعجم الأوسط للطبراني (5/ 46)

شرح مشكل الحديث

الحديث لا يعارض قوله ﷺ : (كل أمتي ‌معافى ‌إلا ‌المجاهرين). رواه البخاري «6069». 1. ومسلم «2990». 2. لأن المقصود هو الاستهتار والإصرار لا مجرد الخلوة، فلا يشترط أن يكون وحده، بل قد يكون مع الناس منتهكا لمحارم الله. أي أن عندهم استهتار واستخفاف بالله عز وجل، فهناك ‌فرق ‌بين ‌المعصية ‌التي ‌تأتي ‌مع ‌الانكسار، والمعصية التي تأتي بغير انكسار. 3.

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (8/ 20 ط السلطانية)
2صحيح مسلم (8/ 224 ط التركية)
3شرح زاد المستقنع – الشنقيطي – التفريغ (332/ 17)