«يا رسول الله أرأيت قول الله {أيكم أحسن عملا} [هود: 7]. ما عنى به؟. قال: أيكم أحسن عقلا، ثم قال رسول الله ﷺ: أتمكم عقلا أشدكم لله خوفا وأحسنكم فيما أمر به ونهى عنه نظرا، وإن كان أقلكم تطوعا».
قال العراقي :«لم أقف له على أصل، ولم يصح في فضل العقل شيء». 1. وذكره السيوطي في «42». 2. وابن عراق في «112». 3.
المصادر والمراجع
1تخريج أحاديث الإحياء = المغني عن حمل الأسفار (ص1510)
2الزيادات على الموضوعات (1/ 62)
3تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة (1/ 218)
تخريج الحديث
رواه الحارث كما في «820». 1. ومن طريقه الثعلبي «3194». 2. عن داود بن المحبر، ثنا ميسرة ، عن محمد بن زيد ، عن أبي سلمة، عن أبي قتادة.. فذكره. وهذا إسناد ساقط داود متهم، وشيخه كذاب. قال أبو الحسن علي بن عمر :«كتاب العقل وضعه أربعة؛ أولهم ميسرة بن عبد ربه، ثم سرقه منه داود بن المحبر، فركبه بأسانيد غير أسانيد ميسرة، وسرقه عبد العزيز بن أبي رجاء، فركبه بأسانيد أخر، ثم سرقه سليمان بن عيسى السجزي، فأتى بأسانيد أخر. أو كما قال الدارقطني». 3
وبنحوه من طريق داود رواه ابن جرير :«17989- حدثنا عن داود بن المحبر قال، حدثنا عبد الواحد بن زيد، عن كليب بن وائل، عن عبد الله بن عمر، عن النبي ﷺ: أنه تلا هذه الآية: (ليبلوكم أيكم أحسن عملا)، قال: أيكم أحسن عقلا وأورع عن محارم الله، وأسرع في طاعة الله؟». 4.
المصادر والمراجع
1مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (2/ 804)
2تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير (27/ 89)