شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 754

تخريج حديث 754: ««لا عدوى ولا طيرة، إنما…»

عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ :

“
«لا عدوى ولا طيرة، إنما ‌الشؤم ‌في ‌ثلاث: في الفرس، والمرأة، والدار».
”
التصنيفات:
التوحيدالعقيدة

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

احتج به البخاري «5772». 1. ومسلم «2225». 2. وأصلحه أبو داود «3922». 3.  وقال الترمذي :«حديث حسن صحيح». 4.

لكن تفرد  الألباني بإعلال هذا اللفظ بالشذوذ ورجح رواية التعليق (إن كان الشؤم).5.

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (7/ 138)
2صحيح مسلم (7/ 33)
3سنن أبي داود (4/ 28 ط مع عون المعبود)
4سنن الترمذي (4/ 514)
5سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (4/ 565)

تخريج الحديث

رواه البخاري «5772 ». 1. ومسلم«2225». 2. عن ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن حمزة وسالم ابني عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر.. وللحديث طرق عن ابن عمر وصلت لسبعة، خمسة منها بالجزم.

وورد كذلك من حديث سهل «2859». 3. وجابر «2227». 4. وسعد بن مالك «3921». 5.

فلا وجه لحكم الشيخ الألباني عليه بالشذوذ، وقد استغرب هذا منه العلامة الإثيوبي6. لأن الحديث له طرق عن ابن عمر، وورد بالجزم كذلك عن أم سلمة «1995». 7.

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (7/ 138)
2صحيح مسلم (7/ 34)
3صحيح البخاري (4/ 29)
4صحيح مسلم (7/ 35)
5سنن أبي داود (4/ 28 ط مع عون المعبود)
6ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (29/ 382)
7سنن ابن ماجه (1/ 642 ت عبد الباقي)

شرح مشكل الحديث

من المعلوم شرعا أن التشاؤم محرم في الإسلام، لذا لم يقل أحد بأن هذه الأمور المذكورة تؤثر، واختلفوا في توجيه الحديث على أقوال :

  1. أن الحديث على ظاهره، وأن الأحاديث التي فيها نهي عن التشاؤم عامة، وهذه خاصة، ولا يراد بهذا ما كان تعتقده الجاهلية، وإنما له تغيير المذكورات، ودليلهم حديث أنس بن مالك قال :«قال رجل: يا رسول الله ﷺ، إنا كنا في دار كثير فيها عددنا، وكثير فيها أموالنا، فتحولنا إلى دار أخرى، فقل فيها عددنا، وقلت فيها أموالنا، فقال رسول الله ﷺ: ‌ذروها ‌ذميمة». 1. فأمرهم النبي ﷺ بترك الدار لما حصل لهم، فليس في الحديث إثبات تأثير الدار، وإنما أباح لهم تركها.  وهذا قول مالك. لكن الحديث ضعيف.

2.أن  التشاؤم في هذه الأمور يقع على المتشائم وحده، وهذا كالعقوبة له، قاله ابن قتيبة. ودليلهم حديث :«أنس بن مالك يقول: قال رسول الله ﷺ: لا طيرة، والطيرة ‌على ‌من ‌تطير». 2. تفرد بهذا اللفظ عتبة بن حميد.

3.أن الحديث فيه إخبار عما كان يعتقده الناس في الجاهلية، وهذا قول عائشة رضي الله عنها، وانتصر له الطحاوي، والدليل هو ما رواه أحمد عن أبي حسان، أن رجلا قال لعائشة :«إن أبا هريرة يحدث أن رسول الله ﷺ قال: إن الطيرة في المرأة والدار والدابة. فغضبت غضبا شديدا، طارت ‌شقة ‌منها ‌في ‌السماء، وشقة في الأرض، فقالت: إنما كان أهل الجاهلية يتطيرون من ذلك». 3.

4.أن ما في الحديث له أغراض أخرى مقصودة، فشؤم المرأة يراد بها سلاطة اللسان، وشؤم الدار ضيقها، وشؤم الفرس جماحه، بدليل قوله ﷺ :«من سعادة ابن آدم ثلاثة، ومن شقوة ابن آدم ثلاثة: من سعادة ابن آدم المرأة الصالحة، ‌والمسكن ‌الصالح، والمركب الصالح، ومن شقوة ابن آدم المرأة السوء، والمسكن السوء، والمركب السوء». 4.

5.أن الحديث فيه نفي للتشاؤم في هذه الأمور المذكورة، بدليل حديث ابن عمر قال :«ذكروا الشؤم عند النبي ﷺ فقال النبي ﷺ: إن ‌كان ‌الشؤم ‌في ‌شيء ففي الدار والمرأة والفرس». 5. فقوله (إن كان) دليل على عدم وجوده، كقولك إن ‌كان ‌في ‌هذه ‌الدار ‌أحد ‌فزيد، غير إثبات منه أن فيها زيدا، بل ذلك من النفي أن يكون فيها زيد، أقرب منه إلى الإثبات أن فيها زيدا. 6.

6.معنى الحديث: إخباره ﷺ عن الأسباب المثيرة للطيرة الكامنة في الغرائز، يعني: أن المثير للطيرة في غرائز الناس هي هذه الثلاثة، فأخبرنا بها لنأخذ الحذر منها، فقال: «الشؤم في الدار والمرأة والفرس»، أي: أن الحوادث التي تكثر مع هذه الأشياء، والمصائب التي تتوالى عندها، تقود الناس إلى التشاؤم بها. 7.

فليس في الحديث إثبات التشاؤم في هذه الأمور، ولم يقل به أحد، قال القرطبي :«ولا يظن بمن قال هذا القول أن ‌الذي ‌رخص ‌فيه ‌من ‌الطيرة بهذه الأشياء الثلاثة هو على نحو ما كانت الجاهلية تعتقد فيها وتفعل عندها، فإنها كانت لا تقدم على ما تطيرت به ولا تفعله بوجه بناء على أن الطيرة تضر قطعا، فإن هذا ظن خطأ، وإنما يعني بذلك أن هذه الثلاثة أكثر ما يتشاءم الناس بها لملازمتهم إياها، فمن وقع في نفسه شيء من ذلك فقد أباح الشرع له أن يتركه ويستبدل به غيره مما تطيب به نفسه ويسكن له خاطره، ولم يلزمه الشرع أن يقيم في موضع يكرهه أو مع امرأة يكرهها، بل قد فسح له في ترك ذلك كله، لكن مع اعتقاد أن الله تعالى هو الفعال لما يريد وليس لشيء من هذه الأشياء أثر في الوجود، وهذا على نحو ما ذكرناه في المجذوم.». 8.

وأقرب الأقوال هو قول من قال أنه إخبار عن حال الناس في الجاهلية، وأن ذلك فيه نفي، فتحمل رواية الجزم (الشؤم في ثلاث) على رواية التعليق (لو كان الشؤم) وهو غير كائن.

المصادر والمراجع

1سنن أبي داود (4/ 29 ط مع عون المعبود)
2صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (7/ 466)
3مسند أحمد (42/ 88 ط الرسالة)
4مسند أحمد (3/ 55 ط الرسالة)
5صحيح البخاري (7/ 8)
6تهذيب الآثار – مسند علي (3/ 34)
7مفتاح دار السعادة ومنشور ولاية العلم والإرادة (3/ 1555)
8المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (5/ 629)