عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ :
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ :
قال ابن عراق:«أخرجه الحارث بن أبي أسامة في مسنده بسند جيد». 1.
لكن ذكره ابن الجوزي في الموضوعات وقال :«هذا حديث لا يصح عن رسول الله ﷺ». 2. وذكره الشوكاني في «178». 3. وقال الألباني :«ضعيف جدا». 4.
رواه الخطيب 1. ومن طريقه ابن الجوزي. 2. وفيه محمد بن القاسم الطايكاني من أهل بلخ حدث بنيسابور وفي طريق مكة بأحاديث موضوعة. 3. وكثير بن سليم أبو سلمة المدائني، قال أبو حاتم :«ضعيف الحديث منكر الحديث لا يروي عن انس حديثا له اصل من رواية غيره». 4.
ورواه الحارث :256 – حدثنا الحسن بن قتيبة، ثنا عبد العزيز بن أبي رواد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن النبي ﷺ قال :«معالجة ملك الموت أشد من ألف ضربة بالسيف وما من مؤمن يموت إلا وكل عرق منه يألم على حدة، قال أبو محمد الحارث: أحسبه قال: وبشره بالجنة فإن الكرب عظيم والهول شديد وأقرب ما يكون عدو الله منه تلك الساعة». 5. مع إرساله فيه الحسن بن قتيبة الخزاعي المدائني، قال الذهبي : هالك. .
ورواه ابن المبارك :أخبرنا حريث بن السائب الأسيدي قال: حدثنا الحسن قال: حدث رسول الله ﷺ في فور له بثلاثة أحاديث، مر على مزبلة في طريق من طرق المدينة، فقال :«من سره أن ينظر إلى الدنيا بحذافيرها، فلينظر إلى هذه المزبلة، ثم قال: لو أن الدنيا تعدل عند الله جناح ذباب، ما أعطى كافرا منها شيئا، ثم ذكر الموت وغمه وكربه وعلزه، فقال: ثلاث مائة ضربة بالسيف». 7. مرسل، وفيه حريث بن السائب ضعيف.
ورواه أبو نعيم :حدثنا أحمد بن عبد الله بن عبد المؤمن، ثنا أبو بكر، ثنا عبد الله بن على ابن الجارود، ثنا إسحاق بن منصور، ثنا أحمد بن أبي الطيب أبو سليمان، ثنا إسماعيل بن عياش، عن أبي معاذ عتبة بن حميد، عن مكحول، عن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله ﷺ: «احضروا موتاكم ولقنوهم لا إله إلا الله وبشروهم بالجنة، فإن الحليم من الرجال والنساء يتحيرون عند ذلك المصرع، وإن الشيطان لأقرب ما يكون من ابن آدم عند ذلك المصرع، والذي نفسي بيده 8 لا تخرج نفس عبد من الدنيا حتى يألم كل عرق منه على حياله». 9. وهو ضعيف لضعف رواية ابن عياش هنا.
وورد بلفظ :«إن الموت أشد من ضرب بالسيوف ونشر بالمناشير وقرض بالمقاريض». ولم نجد له أصلا، ذكره الغزالي في 10. والقرطبي في 11.