أصلحه أبو داود «3963». 1 وقال الحاكم :«حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه». 2 وحسنه ابن القيم 3 وصححه أحمد شاكر «8084». 4 ومحققو المسند «8098». 5 وقال الوادعي :«حديث حسن على شرط مسلم». 6 وصححه ضياء الرحمن. 7 والألباني «672». 8
لكن فهم ابن عبد البر عن مالك رده الحديث 9. وقال الماوردي :«هو من مناكير الأخبار وما رواه إلا مضعوف غير مقبول الحديث». 10
المصادر والمراجع
1سنن أبي داود (4/ 52 ط مع عون المعبود)
2المستدرك على الصحيحين (4/ 46)
3المنار المنيف في الصحيح والضعيف (ص129)
4مسند أحمد (8/ 170 ت أحمد شاكر)
5مسند أحمد (13/ 462 ط الرسالة)
6الصحيح المسند مما ليس في الصحيحين (2/ 372)
7الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (6/ 41)
8سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (2/ 276)
9الاستذكار (7/ 341)
10الحاوي الكبير (17/ 211)
تخريج الحديث
رواه أحمد «8098». 1 وأبو داود «3963». 2 والحاكم «2853». 3 عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه، عن أبي هريرة.. فذكره. والحديث صحيح لا مطعن في إسناده.
أما ما فهمه ابن عبد البر من إنكار مالك للحديث فإنما لأن مالكا روى «أنه بلغه عن المقبري، أنه قال: سئل أبو هريرة، عن الرجل تكون عليه رقبة. هل يعتق فيها ابن زنا؟ فقال أبو هريرة: نعم. ذلك يجزئ عنه». 4 وليس فيه ما يفيد أن مالكا ينكر الحديث، وإنما هذا في رد على من قال بمنع عتق ولد الزنا.
المصادر والمراجع
1مسند أحمد (13/ 462 ط الرسالة)
2سنن أبي داود (4/ 52 ط مع عون المعبود)
3المستدرك على الصحيحين (2/ 233)
4موطأ مالك – رواية يحيى (2/ 777 ت عبد الباقي)
فوائد الحديث
من المقطوع به أن ابن الزنا لا ذنب له، ولا يتحمل وزر غيره كما قال ربنا:﴿وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ 1. وقول ربنا :﴿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾ 2. فيبقى النظر إلى المراد من الحديث :
أن ذلك كما رُوي عن عائشة «إنما كان رجل يؤذي رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: أما إنه مع ما به ولد زنى، وقال رسول الله ﷺ: هو شر الثلاثة». 3 فيكون الحديث موجها لشخص بعينه.