عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كنت أخدم رسول الله ﷺ، فقدم لرسول الله ﷺ فرخ مشوي، فقال :
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كنت أخدم رسول الله ﷺ، فقدم لرسول الله ﷺ فرخ مشوي، فقال :
قال الحاكم :«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه». 1. وقال ابن شاهين :«حديث غريب حسن». 2. وحسنه العلائي 3. وقال ابن حجر:«وسند كل منهما متقارب». 4.
لكن الحاكم لما سئل عن حديث الطير قال: لا يصح، ولو صح لما كان أحد أفضل من علي بعد النبي ﷺ. 5. وقال العقيلي :«لا نعلم فيه شيئا ثابتا. وهكذا قال محمد بن إسماعيل البخاري». 6. وقال الترمذي:«هذا حديث غريب، لا نعرفه من حديث السدي إلا من هذا الوجه». 7. وذكره ابن الجوزي وتوسع في تخريجه 8. ونقل عن محمد بن طاهر المقدسي أن كل طرق الحديث باطلة معلولة. 9. وقال الخليلي :«ما روى في حديث الطير ثقة. رواه الضعفاء». 10. وقال ابن كثير:«في القلب من صحة هذا الحديث نظر وإن كثرت طرقه». 11. وقال الذهبي:«وحديث الطير – على ضعفه – فله طرق جمة، وقد أفردتها في جزء، ولم يثبت، ولا أنا بالمعتقد بطلانه،». 12. وقال ابن حجر :«خبر منكر». 13. و الزيلعي 14. وقال ابن تيمية :«حديث الطائر من المكذوبات الموضوعات عند أهل العلم، والمعرفة بحقائق النقل». 15. وضعفه الألباني «6040». 16. وضياء الرحمن 17. والعدوي مع بعض الباحثين 18. وقال السناري : منكر.«4052». 19. وقال حسين أسد :«إسناده لين». 20. وضعفه محققو «4700». 21.
الحديث له طريق كثيرة، وقد توسع في ذكرها ابن الجوزي 1. وأحمد البلوشي «10». 2. وأوسع منه أحمد الجابري «4650». 3.
ومن نظر في طرقه وجدها كلها معلولة. وأمثل ما ورد هو ما رواه الحاكم :«4650 – حدثني أبو علي الحافظ، أنبأ أبو عبد الله محمد بن أحمد بن أيوب الصفار وحميد بن يونس بن يعقوب الزيات قالا: ثنا محمد بن أحمد بن عياض بن أبي طيبة، ثنا أبي، ثنا يحيى بن حسان، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك رضي الله عنه..». 4. محمد بن أحمد بن عياض متكلم فيه، وقال الذهبي :«الكل ثقات إلا هذا، فأنها أتهمه به، ثم ظهر لي أنه صدوق». 5. وأبوه لا يعرف 6.
ومن أمثلها ما رواه الترمذي :«3721 – حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن عيسى بن عمر، عن السدي، عن أنس بن مالك..». 7. وقد سأل الترمذي البخاري عنه « فلم يعرفه من حديث السدي، عن أنس وأنكره، وجعل يتعجب منه». 8. وفيه سفيان بن وكيع ضعيف، والسدي فيه تشيع مع لينه.