شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات

تصفح الأحاديث
حديث رقم 860

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ :

“

«إذا وقعت الملاحم، بعث الله ‌بعثا ‌من ‌الموالي، هم أكرم العرب فَرسا، وأجوده سلاحا، يؤيد الله بهم الدين».

”
التصنيفات:
الفتن وأشراط الساعةالفضائل

الحكم على الحديث

ضعيف

أحكام المحدثين

قال الحاكم :«حديث صحيح على شرط البخاري، ولم يخرجاه». 1. وقال البوصيري :«هذا إسناد حسن عثمان مختلف فيه». 2. وحسنه الألباني «‌‌2777». 3.  وضياء الرحمن 4. ومحمد الأمين الهرري 5

لكن ينسب تضعيفه للألباني في «‌‌1739». 6. وضعفه محققو «4090». 7. ومحققو «8860». 8.

المصادر والمراجع

1المستدرك على الصحيحين (4/ 591)
2مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه (4/ 206)
3سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (6/ 646)
4الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (12/ 329)
5شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه (25/ 38)
6الجامع الصغير وزيادته (ص1739)
7سنن ابن ماجه (5/ 216 ت الأرنؤوط)
8المستدرك على الصحيحين (9/ 364)

تخريج الحديث

رواه نعيم بن حماد «1334». 1. وابن ماجه «4090». 2. والطبراني «1607». 3. والحاكم «8646». 4. وأبو الحسن الربعي «113». 5. وابن عساكر 6. عن عثمان بن أبي العاتكة، عن سليمان بن حبيب المحاربي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ.. فذره.

عثمان ‌بن ‌أبي ‌العاتكة، عن يحيى بن معين: ليس بالقوي. وقال في موضع آخر : ليس بشيء. وكذلك قال الغلابي عن يحيى وزاد: أحاديثه أصح من أحاديث عبيد الله بن زحر. وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، عن يحيى: عفير بن معدان، وأبو مهدي سعيد بن سنان، وأبو حفص القاص عثمان بن أبي العاتكة هؤلاء ليسوا بشيء. وقال ميمون بن الأصبغ: سألت أبا مسهر عنه، فقال: كان قاصا، فإن كان وهم فهو منه.

وقال أبو حاتم : سمعت دحيما يقول: عثمان بن أبي العاتكة لا بأس به. قال: كان قاص الجند يعني: ببلده. ولم ينكر حديثه، عن غير علي بن يزيد والأمر من علي بن يزيد، فقيل له: إن يحيى بن معين يقول: الأمر من القاسم أبي عبد الرحمن؟ فقال: لا. وقال عبد الرحمنبن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: لا بأس به، بليته من كثرة روايته عن علي بن يزيد، فأما ما روى عن غير علي بن يزيد فهو مقارب، يكتب حديثه. وقال أبو زرعة الدمشقي: شيخان معناهما واحد: عثمان بن أبي العاتكة، ومعان بن رفاعة، وأخبرني دحيم أن معانا أرفعهما. وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف الحديث. وقال أبو عبيد الأجري ، عن أبي داود: صالح. وقال النسائي : ضعيف. وقال في موضع آخر: ليس بالقوي.  7.

فالراجح ضعفه، وخاصة أن أكثر أهل بلده على ذلك، ومن كان هذا حاله لا يحتمل تفرده. وهو ليس من رجال الشيخين كما ذكر الحاكم.

المصادر والمراجع

1الفتن لنعيم بن حماد (2/ 474)
2سنن ابن ماجه (2/ 1369 ت عبد الباقي)
3مسند الشاميين للطبراني (2/ 414)
4المستدرك على الصحيحين (4/ 591)
5فضائل الشام ودمشق لأبي الحسن الربعي (ص75)
6تاريخ دمشق لابن عساكر (1/ 270)
7تهذيب الكمال في أسماء الرجال (19/ 397)