عن أمية بن صفوان بن أمية، عن أبيه :
عن أمية بن صفوان بن أمية، عن أبيه :
رواه أحمد «15302». 1. وأبو داود «3562». 2. والحاكم «2300». 3. والبيهقي «11589». 4. يزيد بن هارون، نا شريك، عن عبد العزيز بن رفيع ، عن أمية بن صفوان بن أمية، عن أبيه مرفوعا. شريك ضعيف، وصفوان مجهول.
ثم اختلف فيه على عبد العزيز، فعند النسائي عن إسرائيل، عن عبد العزيز، عن ابن أبي مليكة، عن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية، أن رسول الله ﷺ .. 5. هكذا مرسلا. ورواه «جرير، عن عبد العزيز بن رفيع ، عن أناس من آل عبد الله بن صفوان، أن رسول الله ﷺ..». 6. فهو ضعيف.
أصلحه أبو داود «3562». 1. وقال الحاكم :«له شاهد عن ابن عباس رضي الله عنهما». 2. وقال البيهقي :«وبعض هذه الأخبار وإن كان مرسلا فإنه يقوى بشواهده مع ما تقدم من الموصول». 3. وقال ابن بن عبد البر :«حديث صفوان هذا اختلف فيه على عبد العزيز بن رفيع اختلافا يطول ذكره». 4. وقال ابن كثير :«من الأحاديث المشهورات الحسان». 5. وقال ابن أبي المجد الحنبلي :«رواته ثقات». 6. وحسنه محققو «15302». 7. وضياء الرحمن 8. وصححه الألباني «1513». 9.
لكن قال البخاري :«هذا حديث فيه اضطراب، ولا أعلم أن أحدا روى هذا غير شريك. قال الترمذي : ولم يقو هذا الحديث». 10. وضعفه ابن حزم 11. وقال الغماري :«حديث مضطرب». 12.
وللحديث شاهد رواه الحاكم :4369 – حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة، عن عبد الرحمن بن جابر، عن أبيه جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أن رسول الله ﷺ سار إلى حنين لما فرغ من فتح مكة جمع مالك بن عوف النصري من بني نصر، وجشم ومن سعد بن بكر وأوزاع من بني هلال، وناسا من بني عمرو بن عاصم بن عوف بن عامر، وأوزعت معهم الأحلاف من ثقيف، وبنو مالك، ثم سار بهم إلى رسول الله ﷺ، وسار مع الأموال والنساء والأبناء، فلما سمع بهم رسول الله ﷺ بعث عبد الرحمن بن أبي حدرد الأسلمي، فقال: «اذهب فادخل بالقوم حتى تعلم لنا من علمهم» فدخل فمكث فيهم يوما أو يومين، ثم أقبل فأخبره الخبر، فقال رسول الله ﷺ لعمر بن الخطاب: ألا تسمع ما يقول ابن أبي حدرد؟ فقال عمر: كذب ابن أبي حدرد، فقال ابن أبي حدرد: إن كذبتني فربما كذبت من هو خير مني، فقال عمر: يا رسول الله، ألا تسمع ما يقول ابن أبي حدرد؟ فقال رسول الله ﷺ: «قد كنت يا عمر ضالا فهداك الله عز وجل» ، ثم بعث رسول الله ﷺ إلى صفوان بن أمية فسأله أدراعا مائة درع، وما يصلحها من عدتها، فقال: أغصبا يا محمد؟ قال: «بل عارية مضمونة حتى نؤديها إليك» ثم خرج رسول الله ﷺ سائرا». 7. وهذا إسناد حسن.