عن أم سلمة زوج النبي ﷺ أن رسول الله ﷺ قال لفاطمة :
عن أم سلمة زوج النبي ﷺ أن رسول الله ﷺ قال لفاطمة :
ضعيف بهذا السياق.
قال الترمذي:«هذا حديث حسن صحيح، وهو أحسن شيء روي في هذا الباب.
وفي الباب عن عمر بن أبي سلمة، وأنس بن مالك، وأبي الحمراء». 1. وصححه محققو المسند «26746». 2. وحسنه ضياء الرحمن3.
لكن قال الهيثمي :«رواه أبو يعلى، وفيه عقبة بن عبد الله الرفاعي وهو ضعيف». 4. وقال حسين أسد:«إسناده ضعيف». 5. وقال السناري:«كل طرقه إلى شهر بن حوشب ضعيفة لا تثبت إليه، وقد روى عنه من طرق أخرى – بعضها ثابت – به نحوه مطولا ومختصرا ولكن دون ذكر الصلاة فيه، ومدارها كلها عليه: وهو كثير الخطأ والأوهام، وليس يصح هذا الحديث من طريق أصلا، وله طرق أخرى عن أم سلمة به نحوه … وبعضها ثابت، لكن دون هذا السياق هنا، لاسيما ذكر الصلاة فيه». 6.
رواه أحمد «26746». 1. وأبو يعلى «6912». 2. والطحاوي «769». 3. والطبراني «2665». 4. عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة: أن رسول اللهﷺ قال لفاطمة فذكره. وشهر ضعيف.
لكن صح عند الإمام أحمد : «26508 -عن عطاء بن أبي رباح، قال: حدثني من سمع أم سلمة، تذكر أن النبي ﷺ كان في بيتها، فأتته فاطمة ببرمة، فيها خزيرة، فدخلت بها عليه، فقال لها: ادعي زوجك وابنيك. قالت: فجاء علي والحسين والحسن، فدخلوا عليه، فجلسوا يأكلون من تلك الخزيرة، وهو على منامة له على دكان تحته كساء خيبري. قالت: وأنا أصلي في الحجرة، فأنزل الله عز وجل هذه الآية: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} 5. قالت: فأخذ فضل الكساء، فغشاهم به، ثم أخرج يده، فألوى بها إلى السماء، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا، اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي، فأذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا. قالت: فأدخلت رأسي البيت، فقلت: وأنا معكم يا رسول الله، قال: إنك إلى خير، إنك إلى خير». 6.
وأصل الحديث عند الترمذي عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة :«أن النبي ﷺ جلل على الحسن والحسين وعلي وفاطمة كساء، ثم قال: اللهم، هؤلاء أهل بيتي وخاصتي، أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا! فقالت أم سلمة: وأنا معهم يا رسول الله؟ قال: إنك على خير». 7.
وعن شداد أبي عمار، قال :«دخلت على واثلة بن الأسقع وعنده قوم، فذكروا عليا، فلما قاموا قال لي: ألا أخبرك بما رأيت من رسول الله ﷺ؟. قلت: بلى، قال: أتيت فاطمة رضي الله تعالى عنها أسألها عن علي، قالت: توجه إلى رسول الله ﷺ. فجلست أنتظره حتى جاء رسول الله ﷺ ومعه علي وحسن وحسين رضي الله تعالى عنهم، آخذ كل واحد منهما بيده، حتى دخل فأدنى عليا وفاطمة، فأجلسهما بين يديه، وأجلس حسنا وحسينا كل واحد منهما على فخذه، ثم لف عليهم ثوبه أو قال: كساء، ثم تلا هذه الآية: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} 8 وقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي، وأهل بيتي أحق». 9.