قال المنذري :«رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح خلا ابن لهيعة». [الترغيب والترهيب – المنذري – ط العلمية (3/ 253)]. وقال الهيثمي :«رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، غير ابن لهيعة، وحديثه حسن». [مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (8/ 175)]. وحسنه محققو المسند «17419». [مسند أحمد (28/ 635 ط الرسالة)]. وذكره الألباني مرة في «2434». [سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (5/ 561)]. وحسنه ضياء الرحمن [الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (11/ 523)].
لكن قال ابن القيسراني :«وعبد الله بن لهيعة ضعيف.». [ذخيرة الحفاظ (2/ 1094)]. وضعف الألباني مرة «2025». [سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (5/ 40)].
واه أحمد «17419». [مسند أحمد (28/ 635 ط الرسالة)]. وإبراهيم الحربي «54». [إكرام الضيف لإبراهيم الحربي (ص34)]. والروياني «176». [مسند الروياني (1/ 156)]. والخرائطي «325». [مكارم الأخلاق للخرائطي (ص115)]. والطبراني «8384». [المعجم الأوسط للطبراني (8/ 196)]. وابن عدي [الكامل في ضعفاء الرجال (5/ 244)]. والبيهقي«9588». [شعب الإيمان (7/ 91 ت زغلول)]. عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر، عن النبي ﷺ.. وإسناده حسن، من أجل ابن لهيعة فالراوي عنه عبد الله بن وهب.
لفظ الطبراني :عن عقبة بن عامر الجهني قال: قلنا يا رسول الله، إنك تبعثنا فنمر بالقوم، فنسألهم القرى فيمنعوننا، فكيف نصنع يا رسول الله؟ قال: «سلوهم قرى الضيف الذي هو حقه، فإن أبوه فخذوا منهم وإن كرهوا، بئس القوم قوم لا يقرون الضيف». [المعجم الأوسط للطبراني (8/ 196)]. ولفظ ابن عدي :«بئس القوم قوم لا ينزلون الضيف.». [الكامل في ضعفاء الرجال (5/ 244)].
جميع الحقوق محفوظة © 2024
Powered by Art Revo