903-عن أنس قال قال رسول الله ﷺ :«إن رجلا ممن قبلكم مات وليس معه شئ من كتاب الله عز وجل إلا تبارك، فلما وضع في حفرته أتاه الملك فثارت السورة في وجهه فقال لها: إنك من كتاب الله وإني أكره مساءتك وإني لا أملك لك ولا له ولا لنفسي ضرا ولا نفعا فإن أردت هذا به فانطلقي إلى الرب تبارك وتعالى فاشفعي له، فتنطلق إلى الرب فتقول: أي رب إن فلانا عمد إلي من بين كتابك فتعلمني وتلاني أفتحرقه أنت بالنار وتعذبه وأنا في جوفه؟ فإن كنت فاعلا ذاك به فامحني من كتابك، فيقول ألا أراك غضبت، فتقول: وحق لي أن أغضب، قال فيقول: اذهبي فقد وهبته لك وشفعتك فيه. قال فتجئ فتزبر الملك فيخرج خاسف البال لم يحل منه بشئ قال فتجئ فتضع فاها على فيه فتقول ‌مرحبا ‌بهذا ‌الفم فربما تلاني ومحبا بهذا الصدر فربما وعاني ومرحبا بهاتين القدمين فربما قامتا وتؤنسه في قبره مخافة الوحشة عليه. فلما حدث بهذا رسول الله ﷺ لم يبق صغير ولا كبير ولا حر ولا عبد بالمدينة إلا تعلمها وسماها رسول الله ﷺ المنجية».

منكر.
الحكم على الحديث :

قال ابن كثير :«هذا حديث منكر جدا». [تفسير ابن كثير – ت السلامة (8/ 175)]. وضعفه إسناده السيوطي[شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور (ص184)].

أحكام المحدثين :

رواه المستغفري «960-». [فضائل القرآن للمستغفري (2/ 646)]. وابن عساكر [تاريخ دمشق لابن عساكر (6/ 46)].  عن الفرات بن السائب عن الزهري عن أنس مرفوعا.. فذكره. فرات بن السائب «قال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن معين: ليس بشئ. وقال الدارقطني وغيره: متروك. وقال أحمد بن حنبل: قريب من محمد بن زياد الطحان، في ميمون، يتهم بما يتهم به ذاك». [ميزان الاعتدال (3/ 341)].

تخريج الحديث :
Facebook
X
Telegram
WhatsApp
Threads