قال البزار :«شبيب وثق». [مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد (1/ 349)]. وأورده الضياء في «2200». [الأحاديث المختارة (6/ 188)]. وقال المنذري :«رواه البزار ورواته ثقات». [الترغيب والترهيب – المنذري – ط العلمية (4/ 184)]. وكذلك قال الهيثمي «4017». [مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (3/ 13)]. وحسنه ضياء الرحمن [الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (4/ 134)]. والألباني. [سلسلة الأحاديث الصحيحة وشيء من فقهها وفوائدها (1/ 790)].
لكن قال الغماري :«سنده غير صحيح». [المداوي لعلل الجامع الصغير وشرحي المناوي (4/ 343)]. وأعله بمحمد بن يونس الكديمى. وضعفه العدوي مع بعض الباحثين [سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية (3/ 18)].
واه البزار :«7513- حدثنا عمرو بن علي، حدثنا أبو عاصم، حدثنا شبيب بن بشر البجلي، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله ﷺ..». [مسند البزار = البحر الزخار (14/ 62)].شبيب بن بشر البجلي فيه لين.
وله شاهد رواه الترمذي :عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله، قال:«أخذ النبي ﷺ بيد عبد الرحمن بن عوف، فانطلق به إلى ابنه إبراهيم فوجده يجود بنفسه، فأخذه النبي ﷺ فوضعه في حجره فبكى، فقال له عبد الرحمن: أتبكي؟. أولم تكن نهيت عن البكاء؟ قال: لا، ولكن نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين؛ صوت عند مصيبة خمش وجوه وشق جيوب، ورنة شيطان». [سنن الترمذي (2/ 318)]. واضطرب فيه ابن أبي ليلة، فرواه محمد بن كليب، عن خلف بن خليفة، عن أبان المكتب، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن ابن عمر، ووهم فيه.
ورواه بهلول بن حسان، عن خلف بن خليفة، عن أبان المكتب، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن عبد الرحمن بن عوف.
ورواه عمر بن أبي ليلى، وإسرائيل، والنضر بن إسماعيل، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن جابر، عن عبد الرحمن بن عوف.
ورواه عبيد الله بن موسى، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن جابر، عن النبي ﷺ. [علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (12/ 447)].
جميع الحقوق محفوظة © 2024
Powered by Art Revo