قال العراقي :«وفي إسناده الواقدي عن محمد بن إسحاق عن الزهري بالعنعنة ولا يصح». [تخريج أحاديث الإحياء = المغني عن حمل الأسفار (ص1153)]. وقال المناوي :«فيه عبد الرحمن بن حاتم المرادي؛ قال الذهبي: ضعيف. والواقدي، ومحمد بن إسحاق». [فيض القدير (2/ 523)]. وحكم عليه الألباني بالوضع «3241». [سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (7/ 234)].
رواه قاضي المارستان [المشيخة الكبرى – قاضي المارستان (2/ 665)]. والديلمي «3240». [زهر الفردوس (8/ 236)]. والخطيب. [تاريخ بغداد (4/ 29 ت بشار)]. وابن عساكر. [تاريخ دمشق لابن عساكر (54/ 465)].عن الواقدي، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن أنس مرفوعا.. الواقدي متهم بالكذب. وفيه قصة وهي أنه رفع الواقدي إلى المأمون رقعة فذكر فيها غلبة الدين وغمه بذلك – وقال ابن المهتدي: وقلة صبره عليه – فوقع المأمون على ظهر رقعته: أنت رجل فيك: خلتان السخاء والحياء، فأما السخاء فهو الذي أطلق ما ملكت، – وقال ابن المهتدي: أطلق ما في يدك -، وأما الحياء فهو الذي منعك من تبليغنا ما أنت عليه، وقد أمرنا لك بكذا وكذا، فإن كنا أصبنا إرادتك فازدد في بسط يدك، وإن كنا لم نصب إرادتك فبجنايتك على نفسك – وقال المصري: فازدد في بسط يدك، فإن خزائن الله مفتوحة – وقالا جميعا: وأنت حدثتني وأنت على قضاء الرشيد، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن أنس بن مالك..
ورواه أبو نعيم :«حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر، ثنا خالي عبد الله بن محمود بن الفرج، ثنا أبي محمود، ثنا أبو عثمان سعيد بن العباس الرازي، ثنا أحمد بن عبد الله بن نافع بن ثابت، حدثني أبي، عن عبد الله بن محمد بن عروة، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر قالت: قال لي الزبير: مررت برسول الله ﷺ فجذب عمامتي فالتفت إليه فقال لي: يا زبير إن باب الرزق مفتوح من لدن العرش إلى قرار بطن الأرض يرزق الله كل عبد على قدر همته ونهمته». [حلية الأولياء وطبقات الأصفياء – ط السعادة (10/ 73)].
عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة بن الزبير، قال أبو حاتم : هو متروك الحديث، ضعيف الحديث جدا. [الجرح والتعديل – ابن أبي حاتم (5/ 158)].
جميع الحقوق محفوظة © 2024
Powered by Art Revo