«خرجنا إلى رسول الله ﷺ وفد سدوس فقدمنا عليه، ومعنا تمر جذامي مهدية إليه، رجعنا به من البرور – برور بني عمير – فنثرنا التمر بين يدي رسول الله ﷺ على نطع فأخذ بكفه فقال: أي تمر هذا؟. قال: قلنا: هذا الجذامي، قال: بارك الله في الجذامي وفي حديقة خرج منها هذا، وجنة خرج منها هذا».
لكن قال الهيثمي :«فيه جماعة لم يعرفهم العلائي ولم أعرفهم.». 2.
المصادر والمراجع
1الأحاديث المختارة (9/ 11)
2مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (5/ 40)
تخريج الحديث
رواه ابن قانع 1. وأبو نعيم «4004». 2. والخطيب «256». 3. والديلمي «1129». 4. والضياء 5. والبزار «2882». 6. عن محمد بن مسكين اليمامي، ثنا محمد بن خشيش، مولى بني قيس بن ثعلبة رجل من أهل اليمامة، ثنا عبد الحميد بن عقبة، عن محمد بن عمرو، عن أبيه، عن جده، عن أبي جده عبد الله بن الأسود فذكره. محمد بن عمرو وأبوه وجده مجاهيل. ومحمد بن خشيش.ذكره ابن حبان 7.
وله شاهد رواه ابن أبي عاصم «1253». 8. والطبراني «536». 9. عن عثمان بن فايد القرشي، ثنا عكرمة بن عمار، عن هرماس بن زياد، قال: أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من قومي تمرا فقال: أي التمر هذا؟» فقال: الجذامي، فقال: اللهم بارك في الجذامي». قال الهيثمي :«وفيه عثمان بن فايد، وهو ضعيف». 10. وقال ابن حبان :«عثمان بن فائد أبو لبابة القرشي، يروي عن جعفر بن برقان والشاميين العجائب، روى عنه سليمان بن عبد الرحمن يأتي عن الثقات بالأشياء المعضلات حتى يسبق إلى القلب أنه كان يعملها تعمدا لا يجوز الاحتجاج به». 11.