عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال:
عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال:
الخبر ضعيف.
قال الإمام أحمد :«ليس هذا الحديث بشيء، اختلط ابن السائب، ليس فيها شيء من آدم كآدم، ولا نبي كنبيكم». 1. وقال البيهقي :«إسناد هذا عن ابن عباس رضي الله عنهما صحيح، وهو شاذ بمرة، لا أعلم لأبي الضحى عليه متابعا والله أعلم». 2.. وقال ابن كثير: «فهذا ذكره ابن جرير مختصرا، واستقصاه البيهقي في الأسماء والصفات، وهو محمول -إن صح نقله عنه- على أن ابن عباس رضي الله عنه أخذه عن الإسرائيليات». 3. وحكم عليه بالشذوذ محققو «3864». 4.
الخبر رواه الحاكم : 3822 – أخبرنا أحمد بن يعقوب الثقفي، ثنا عبيد بن غنام النخعي، أنبأ علي بن حكيم، ثنا شريك، عن عطاء بن السائب، عن أبي الضحى، عن ابن عباس..». 1.
وهذا سند لا يصح، شريك هو شريك بن عبد الله بن أبي شريك النخعي أبو عبد الله الكوفي القاضي، قال ابن حجر: «شريك ابن عبد الله النخعي الكوفي القاضي بواسط ثم الكوفة أبو عبد الله صدوق يخطىء كثيرا تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة». 2 . وقال أبو زرعة: «كان كثير الخطأ، صاحب وهم، وهو يغلط أحيانا». 3.
وقد سمع شريك الحديث من عطاء بعد الاختلاط، فعطاء رحمه الله في آخر أيامه اختلط، فعطاء هو عطاء بن السائب بن مالك الثقفى، قال أبو حاتم: «كان محله الصدق قديما قبل أن يختلط، صالح مستقيم الحديث ثم بأخرة تغير حفظه، في حديثه تخاليط كثيرة». 4.
ورواه الحاكم من طريق آخر : 3823 – حدثنا عبد الرحمن بن الحسن القاضي، ثنا إبراهيم بن الحسين، ثنا آدم بن أبي إياس، ثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي الضحى، عن ابن عباس رضي الله عنهما، في قوله عز وجل: {سبع سماوات ومن الأرض مثلهن} 5 قال: في كل أرض نحو إبراهيم.6.
ولكن تعقبه البيهقي :«إسناد هذا عن ابن عباس رضي الله عنهما صحيح، وهو شاذ بمرة، لا أعلم لأبي الضحى عليه متابعا والله أعلم». 7.
وقد بين الإمام أحمد أن الرواية عن ابن عباس ليس كذلك، فقال رحمه الله : «هذا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي الضحى، عن ابن عباس لا يذكر هذا، إنما يقول: يتنزل العلم والأمر بينهن». 8.
فالخبر لا يصح إلى ابن عباس، وعلى فرض صحته فهو مما أخذه عن بني إسرائيل كما قال ابن كثير: «فهذا ذكره ابن جرير مختصرا، واستقصاه البيهقي في الأسماء والصفات، وهو محمول إن صح نقله عنه على أن ابن عباس رضي الله عنه أخذه عن الإسرائيليات». 9.