عن فروة بن نوفل الأشجعي، عن أبيه قال :
عن فروة بن نوفل الأشجعي، عن أبيه قال :
أصلحه أبو داود «5055». 1. وأورده ابن حبان في «1810». 2. وقال الحاكم :«هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». 3. وحسنه ابن حجر 4. ومحققو المسند «23807». 5. والسناري «1596». 6. وضياء الرحمن7. وقال حسين أسد :«إسناده صحيح». 8. وصححه الألباني دون قصة الربيبة. 9.
لكن قال ابن عبد البر :«حديث كثير الاضطراب». 10. وقال الترمذي :«وقد اضطرب أصحاب أبي إسحاق في هذا الحديث». 11. ثم رجح طريق زهير عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن أبيه. وكتب العدوي مع بعض الباحثين :«في السند من لا يعتمد عليه، وهو فروة بن نوفل وأخوه، فهما مجهولان». 12. وتوسع ماهر الفحل في بيان علل الحديث 13.
رواه ابن أبي شيبة «26528». 1. وأحمد «23807». 2. والدارمي «3470». 3. وأبو داود «5055». 4 وغيرهم عن أبي إسحاق، عن فروة بن نوفل، عن أبيه.. ورواه الترمذي «3403». 5 وغيره عن أبي إسحاق، عن رجل، عن فروة بن نوفل أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم.. ورواه الحارث «1053». 6. وغيره عن أبي إسحاق، عن فروة قال: قدمت المدينة.. ورواه النسائي «802». 7 وغيره عن أبي إسحاق عن فروة بن نوفل عن أبيه قال أتى ظئر زيد بن ثابت الى النبي صلى الله عليه وسلم..
هكذا اختلف فيه على أبي إسحاق اختلفا كبيرا، لكن قد يجاب عن هذا الاضراب بما ذكره ابن حجر وهو أن الرواية التي فيها عن أبيه أرجح، وهي الموصولة، رواته ثقات فلا يضره مخالفة من أرسله، وشرط الاضطراب أن تتساوى الوجوه في الاختلاف، وأما إذا تفاوتت فالحكم للراجح بلا خلاف، وقد أخرجه ابن أبي شيبة من طريق أبي مالك الأشجعي، عن عبد الرحمن بن نوفل الأشجعي، عن أبيه، فذكره. 8. لكن في الإسناد علة أخرى وهي تدليس أبي إسحاق السبيعي، فإن أضيفت هذه العلة للاضطراب فإن الحديث يكون ضعيفا. راجع: «45». 9. و10.