“
عن ابن عباس قال: دخلت على رسول الله ﷺ وأنا مصفر اللون، فقال: ما هذا يا ابن عباس؟. قلت: رويحة -يعني الباسور- فقال: لحداثه: شبك، فأين أنت من الأصف -يعني الكير- تأخذه فتدقه فتشف منه. قال: ففعلت فبرأت».
”التصنيفات:
السيرة والشمائل
لم نجد من حكم عليه.
رواه أو نعيم :«462- حدثنا أبي رحمه الله، حدثنا محمد بن أحمد بن أبي يحيى، حدثنا إبراهيم بن مهدي، حدثنا محمد بن شعيب، حدثنا عمر بن عبد الرحمن، حدثنا حسان بن إبراهيم، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال..». 1. وإسناده ضعيف فيه من لم أعرفه، وجريج مدلس وقد عنعن، وإبراهيم بن مهدي هو إبراهيم بن مهدي المصيصي بغدادي الأصل مقبول. 2. ولم يتابع عليه.
والحديث نقله السخاوي وذكر بدل (لحداثه: شبك)، «لحداثة سنك». 3. وبدل (يعني الكير) ذكر: «يعني الكَبَر». 4. وهو الأصح، فاللصف: شيء ينبت في أصل الكَبَر كأنه خيار. 5. والكبر: شجر صغير شائك أبيض الزهر.