عن جرير بن عبد الله قال:
عن جرير بن عبد الله قال:
أصلحه أبو داود «2645». 1. وصححه ابن القطان الفاسي 2. وقال ابن دقيق العيد :«الذي أسنده عندهم ثقة. يعني فيكون مقدما على رواية الإرسال على القاعدة المقرر». 3. وقال الغماري :«وإن اختلف في إرساله ووصله، إلا أن المقدم هو من أوصله، وتأيد ذلك بحديث حجاج بن أرطأة الذي حديثه وحده حسن، إلا أن المتن صحيح على كل حال». 4. وصححه الألباني «1207». 5. ومحققو «2645». 6.
لكن أعله البخاري بالإرسال «483». 7. وكذلك الترمذي «1605». 8. وأبو حاتم «942». 9. وابن الجوزي 10. والدارقطني «3355-». 11. وقال البيهقي :«وهو بإرساله أصح». 12. وأعله ضياء الرحمن 13. وذكره باشنفر في «404». 14. ورجح العدوي إرساله مع بعض الباحثين. 15. وقال الطاهر السمعوني :«والمرسل أشبه». 16. وضعفه الطريفي 17.
رواه أبو داود «2645». 1. والترمذي «1604». 2. والبيهقي «16549». 3. أبو معاوية، عن إسماعيل، عن قيس ، عن جرير بن عبد الله..
وتابع أبا معاوية على الوصل الحجاج بن أرطأة «2526». 4. وحفص بن غياث عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن خالد بن الوليد 5.
ورواه قوم مرسلا، قال الترمذي «وأكثر أصحاب إسماعيل، قالوا: عن قيس بن أبي حازم أن رسول الله ﷺ بعث سرية، ولم يذكروا فيه عن جرير». 6.
فالصحيح أن الحديث مرسل، لكن يشهد له حديث :«جرير بن عبد الله، قال: أتيت رسول الله ﷺ أبايعه فقلت: هات يدك، واشترط علي، وأنت أعلم بالشرط. فقال: أبايعك على أن لا تشرك بالله شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتنصح المسلم، وتفارق المشرك». 7. و«عن أبي العلاء بن الشخير، قال: كنت مع مطرف في سوق الإبل فجاء أعرابي معه قطعة أديم، أو جراب، فقال: من يقرأ، أو فيكم من يقرأ؟ قلت: نعم، فأخذته فإذا فيه: بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله، لبني زهير بن أقيش – حي من عكل -: إنهم إن شهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وفارقوا المشركين». 8.