«لما أراد معاوية أن يجرى عينه التي بأحد كتبوا إليه: إنا لا نستطيع أن نجريها إلا على قبور الشهداء، قال فكتب: انبشوهم. قال فرأيتهم يحملون على أعناق الرجال كأنهم قوم نيام، وأصابت المسحاة طرف رجل حمزة بن عبد المطلب فانبعثت دما».
الخبر رواه ابن سعد عن شهاب بن عباد العبدي، قال أخبرنا عبد الجبار بن الورد عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله.. 1. والسند حسن.
ورواه عن عمرو بن الهيثم أبو قطن قال: أخبرنا هشام الدستوائي عن أبي الزبير عن جابر قال :«صرخ بنا إلى قتلانا يوم أحد حين أجرى معاوية العين فأخرجناهم بعد أربعين سنة لينة أجسادهم تتثنى أطرافهم». 2. وإسناده صحيح. ومن طريق هشام أخرجه كذلك ابن أبي شيبة «36790». 3. وأبو نعيم «516». 4. ورواه البيهقي عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر قال :«استصرخنا إلى قتلانا يوم أحد، وذلك حين أجرى معاوية العين فأتيناهم فأخرجناهم تثنى أطرافهم، قال: وقال حماد: وزادني صاحب لي في الحديث، فأصاب قدم حمزة فانثعب دما».5.