قال الترمذي :«هذا حديث ليس إسناده بالقوي، والحكم بن ظهير قد ترك حديثه بعض أهل الحديث. ويروى هذا الحديث عن النبي ﷺ مرسلا من غير هذا الوجه». 1. وذكره ابن عدي ضمن مناكير الحكم بن ظهير2. وضعفه النووي«536». 3. وقال الألباني :«ضعيف جدا». 4. وأعله ضياء الرحمن 5.
المصادر والمراجع
1سنن الترمذي (5/ 497)
2الكامل في ضعفاء الرجال (2/ 493)
3الأذكار للنووي ط ابن حزم (ص189)
4سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (5/ 424)
5الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه (9/ 650)
تخريج الحديث
رواه الترمذي«3523». 1. والطبراني «1085». 2. وابن عدي 3. الحكم بن ظهير، قال: حدثنا علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة ، عن أبيه قال : شكا خالد بن الوليد المخزومي إلى النبي ﷺ.. الحكم بن ظهير الفزاري قال عنه البخاري: «تركوه منكر الحديث». 4. وقال ابن حبان :«كان يشتم الصحابة ويروي عن الثقات الأشياء الموضوعات». 5.
والمرسل الذي أشار الترمذي هو ما رواه ابن أبي شيبة :29623 – حدثنا محمد بن بشر، حدثنا مسعر، عن علقمة بن مرثد، عن ابن سابط، قال: أصاب خالد بن الوليد أرق، فقال له النبي ﷺ: «ألا أعلمك كلمات إذا قلتهن نمت، اللهم رب السماوات وما أظلت، ورب الأرضين وما أقلت، ورب الشياطين وما أضلت، كن لي جارا من شر خلقك كلهم جميعا أن يفرط علي أحد منهم أو يبغي، عز جارك ولا إله غيرك». 6.
وقد وردت أحاديث أخرى في الأرق لم يصح منها حديث غير ما ورد في من (تعار من الليل)، عن عبادة بن الصامت، عن النبي ﷺ قال: «من تعار من الليل فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي، أو دعا، استجيب، فإن توضأ قبلت صلاته». 7. ومعنى تعار من الليل أي يعني استيقظ، فهذا يقوم ويصلي حتى لا يضيع وقتا للذكر.