أبي هريرة عن النبي ﷺ قال:
أبي هريرة عن النبي ﷺ قال:
رواه أحمد «7941». 1. ومسلم «2984». 2. وابن حبان «3178». 3. عن يزيد بن هارون ، حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة ، عن وهب بن كيسان ، عن عبيد بن عمير الليثي ، عن أبي هريرة..
ورواه الطيالسي «2710». 4. ومن طريقه مسلم «2984». 5. عن عبد العزيز بن أبي سلمة بمثله..
قوله (بينا) أي بين أوقات (رجل بفلاة) أي: بصحراء واسعة (من الأرض فسمع صوتا في سحابة: اسق حديقة فلان) الحديقة هي بستان يدور عليه حائط، وفلان كناية منه عليه الصلاة والسلام عن اسم صاحب الحديقة. (فتنحى ذلك السحاب) أي: ابتعد عن مقصده (فأفرغ ماءه في حرة) وهي أرض ذات حجارة سود (فإذا شَرْجة) مسيل الماء إلى السهل من الأرض أي: الواقعة في تلك الحرة أي: بالأخذ أي: النازل من السحاب الواقع في الحرة أي: ذلك الرجل أي: أثره أي: من مكان إلى مكان من حديقته بكسر الميم وهي المجرفة من الحديد أو غيره أي: الرجل أي: لصاحب الحديقة أي: المخصوص بالرفع وقيل بالنصب، قال الطيبي: هو صرح باسمه لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم كنى عنه بفلان ثم فسر بقوله: الاسم ولعل العدول عن التصريح إلى الكناية للإشارة إلى أن معرفة الأسماء المبهمة في بعض المواضع ليست من الأمور المهمة أي للرجل أي: ذلك الصوت يعني صاحبه للسحاب، وفي نسخة يقول قال الطيبي أي: قلت أنا فلان لاسمك المخصوص وبدله، فإن الهاتف صرح بالاسم، والكناية من السامع أي: في حديقتك من الخير حتى تستحق هذه الكرامة أي: من زرع الحديقة وثمرها أي: وأصرف في الحديقة للزراعة والعمارة . راجع: .