شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوانالمشرف
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • عن المشرف
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات
الرئيسية
تصفح الأحاديث
حديث 997

أبي هريرة عن النبي ﷺ قال:

“

«بينا رجل بفلاة من الأرض فسمع صوتا في سحابة: ‌اسق ‌حديقة فلان. فتنحى ذلك السحاب فأفرغ ماءه في حرة، فإذا شَرجة من تلك الشِراج قد استوعبت ذلك الماء كله، فتتبع الماء فإذا رجل قائم في حديقته يحول الماء بمسحاته، فقال له: يا عبد الله، ما اسمك؟ قال: فلان. للاسم الذي سمع في السحابة. فقال له: يا عبد الله، لم تسألني عن اسمي؟ فقال: إني سمعت صوتا في السحاب الذي هذا ماؤه يقول: ‌اسق ‌حديقة فلان لاسمك، فما تصنع فيها؟. قال: أما إذ قلت هذا فإني أنظر إلى ما يخرج منها فأتصدق بثلثه، وآكل أنا وعيالي ثلثا، وأرد فيها ثلثه».

”
التصنيفات:

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

تخريج الحديث

رواه أحمد «7941». 1. ومسلم «2984». 2. وابن حبان «3178». 3. عن يزيد بن هارون ، حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة ، عن وهب بن كيسان ، عن عبيد بن عمير الليثي ، عن أبي هريرة..

ورواه الطيالسي «2710». 4. ومن طريقه مسلم «2984». 5. عن عبد العزيز بن أبي سلمة بمثله..

قوله (بينا) أي بين أوقات (رجل بفلاة) أي: بصحراء واسعة (من الأرض فسمع صوتا في سحابة: اسق حديقة فلان) الحديقة هي بستان يدور عليه حائط، وفلان كناية منه عليه الصلاة والسلام عن اسم صاحب الحديقة. (فتنحى ذلك السحاب) أي: ابتعد عن مقصده (فأفرغ ماءه في حرة) وهي أرض ذات حجارة سود (فإذا شَرْجة) مسيل الماء إلى السهل من الأرض أي: الواقعة في تلك الحرة أي: بالأخذ أي: النازل من السحاب الواقع في الحرة أي: ذلك الرجل أي: أثره أي: من مكان إلى مكان من حديقته بكسر الميم وهي المجرفة من الحديد أو غيره أي: الرجل أي: لصاحب الحديقة أي: المخصوص بالرفع وقيل بالنصب، قال الطيبي: هو صرح باسمه لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم كنى عنه بفلان ثم فسر بقوله: الاسم ولعل العدول عن التصريح إلى الكناية للإشارة إلى أن معرفة الأسماء المبهمة في بعض المواضع ليست من الأمور المهمة أي للرجل أي: ذلك الصوت يعني صاحبه للسحاب، وفي نسخة يقول قال الطيبي أي: قلت أنا فلان لاسمك المخصوص وبدله، فإن الهاتف صرح بالاسم، والكناية من السامع أي: في حديقتك من الخير حتى تستحق هذه الكرامة أي: من زرع الحديقة وثمرها أي: وأصرف في الحديقة للزراعة والعمارة . راجع: .

الترغيب والترهيب
الزكاة والصدقات

احتج به مسلم «2984». 1. وذكره ابن حبان في «3178». 2.

المصادر والمراجع

1صحيح مسلم (8/ 222)
2صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (4/ 135)
(من تلك الشِراج)
(قد استوعبت)
(ذلك الماء)
(كله فتتبع)
(الماء)
(فإذا رجل قائم في حديقته يحول الماء)
(بِمسحاته)
(فقال)
(له)
(يا عبد الله ما اسمك؟)
(قال: فلان؛ الاسم)
(الذي سمع في السحابة)
(فقال له)
(يا عبد الله لم تسألني عن اسمي؟ فقال: إني سمعت صوتا في السحاب الذي هذا ماؤه ويقول)
(اسق ‌حديقة فلان لاسمك)
(فما تصنع فيها؟)
(قال: أما إذ قلت هذا فإني أنظر إلى ما يخرج منها)
(فأتصدق بثلثه وآكل أنا وعيالي ثلثا وأرد فيها)
(ثلثه)
6

المصادر والمراجع

1مسند أحمد (13/ 323 ط الرسالة)
2صحيح مسلم (8/ 222)
3صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (4/ 135)
4مسند أبي داود الطيالسي (4/ 312)
5صحيح مسلم (8/ 223)
6مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (4/ 1327)