نتائج البحث :

585-عن ثوبان مولى رسول الله ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ :«يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة على قصعتها. قال: قلنا: يا رسول الله، أمن قلة بنا يومئذ؟. قال: أنتم يومئذ كثير، ولكن تكونون غثاء ‌كغثاء ‌السيل تنتزع المهابة من قلوب عدوكم، ويجعل في قلوبكم الوهن. قال: قلنا: وما الوهن؟. قال: حب الحياة، وكراهية الموت».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : حسن.

584-عن عائشة رضي الله عنها قالت :«لددنا النبي ﷺ في مرضه، فقال: لا تلدوني. فقلنا: كراهية المريض للدواء، فلما أفاق قال: لا يبقى ‌أحد ‌منكم ‌إلا ‌لد، غير العباس، فإنه لم يشهدكم».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : صحيح.

583-عن عائشة قالت :«إن أول سورة تعلمتها من القرآن طه، فكنت إذا قلت:{طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى} [طه: 2]. قال ﷺ: لا ‌شقيت ‌يا ‌عائش».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : مكذوب.

582-عن أبي رافع قال: قال رسول الله ﷺ :«من ‌غسل ‌ميتا، ‌فكتم ‌عليه، غفر له أربعين مرة، ومن كفن ميتا، كساه الله من السندس وإستبرق الجنة، ومن حفر لميت قبرا فأجنه فيه، أجري له من الأجر كأجر مسكن أسكنه إلى يوم القيامة».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : حسن.

581-عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت :«أول ما بدئ به رسول الله ﷺ من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح، فكان يأتي حراء فيتحنث فيه، وهو التعبد، الليالي ذوات العدد، ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة فتزوده لمثلها، حتى فجئه الحق وهو في غار حراء، فجاءه الملك فيه، فقال: اقرأ، فقال له النبي ﷺ: فقلت: ما أنا بقارئ، فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: اقرأ، فقلت: ما أنا بقارئ، فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: اقرأ، فقلت: ما أنا بقارئ، فأخذني فغطني الثالثة حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني فقال: {اقرأ باسم ربك الذي خلق} حتى بلغ {ما لم يعلم} فرجع بها ترجف بوادره، حتى دخل على خديجة، فقال: زملوني زملوني. فزملوه حتى ذهب عنه الروع، فقال: يا خديجة، ما لي. وأخبرها الخبر، وقال: قد خشيت على نفسي. فقالت له: كلا، أبشر، فوالله لا يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق. ثم انطلقت به خديجة حتى أتت به ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي، وهو ابن عم خديجة أخو أبيها، وكان امرأ تنصر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العربي، فيكتب بالعربية من الإنجيل ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخا كبيرا قد عمي، فقالت له خديجة: أي ابن عم، اسمع من ابن أخيك، فقال ورقة: ابن أخي ماذا ترى؟ فأخبره النبي ﷺ ما رأى، فقال ورقة: هذا الناموس الذي أنزل على موسى، يا ليتني فيها جذعا، أكون حيا حين يخرجك قومك. فقال رسول الله ﷺ: أومخرجي هم فقال ورقة: نعم، لم يأت رجل قط بما جئت به إلا عودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا، ثم لم ينشب ورقة أن توفي، وفتر الوحي فترة حتى حزن النبي صﷺ، فيما بلغنا، حزنا غدا منه مرارا كي يتردى من رؤوس ‌شواهق ‌الجبال، فكلما أوفى بذروة جبل لكي يلقي منه نفسه تبدى له جبريل، فقال: يا محمد، إنك رسول الله حقا. فيسكن لذلك جأشه، وتقر نفسه، فيرجع، فإذا طالت عليه فترة الوحي غدا لمثل ذلك، فإذا أوفى بذروة جبل تبدى له جبريل فقال له مثل ذلك».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : صحيح دون قوله (حتى حزن النبي ﷺ فيما بلغنا حزنا غدا منه مرارا كي يتردى من رءوس شواهق الجبال..).

580- عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ :«‌إذا ‌خطب ‌إليكم ‌من ‌ترضون ‌دينه ‌وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : ضعيف.

579-عن النعمان بن بشير بن سعد قال :«كنا قعودا في المسجد مع رسول الله ﷺ، ‌وكان ‌بشير ‌رجلا ‌يكف ‌حديثه، فجاء أبو ثعلبة، فقال: يا بشير بن سعد، أتحفظ حديث رسول الله ﷺ في الأمراء؟. وكان حذيفة قاعدا مع بشير، فقال حذيفة: أنا أحفظ خطبته، فجلس أبو ثعلبة، فقال حذيفة : قال رسول الله ﷺ: إنكم في النبوة ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكا عاضا، فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون جبرية، فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت، قال: فقدم عمر ومعه يزيد بن النعمان في صحابته، فكتبت إليه أذكره الحديث، فكتبت إليه: إني أرجو أن يكون أمير المؤمنين بعد الملك العاض والجبرية، قال: فأخذ يزيد الكتاب فأدخله على عمر، فسر به وأعجبه».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : حسن.

578-عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ :«‌أول ‌هذا ‌الأمر ‌نبوة ‌ورحمة، ‌ثم ‌يكون ‌خلافة ‌ورحمة، ‌ثم ‌يكون ‌ملكا ‌ورحمة، ‌ثم ‌يكون ‌إمارة ‌ورحمة، ‌ثم ‌يتكادمون ‌عليه ‌تكادم ‌الحمر ‌فعليكم ‌بالجهاد، ‌وإن ‌أفضل ‌جهادكم ‌الرباط، ‌وإن ‌أفضل ‌رباطكم ‌عسقلان».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : ذكر عسقلان شاذ.