نتائج البحث :

393-عن عبد الله بن عمرو قال:«تخلف عنا النبي ﷺ في سفرة سافرناها، فأدركنا وقد أرهقتنا الصلاة ونحن نتوضأ، فجعلنا نمسح على أرجلنا، فنادى بأعلى صوته: ويل للأعقاب من النار. مرتين أو ثلاثا».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : صحيح.

392-عن أبي عسيب مولى رسول الله ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ:«أتاني جبريل بالحمى والطاعون، فأمسكت الحمى بالمدينة، وأرسلت الطاعون إلى الشام، فالطاعون شهادة لأمتي ورحمة، ورجس على الكافر».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : صحيح.

391-«عندما وصل النبي ﷺ إلى العرش ليلة المعراج أراد أن يخلع نعليه، فنودي لماذا تخلع نعليك ؟. فقال : إلهي خشيت عاقبة الطرد ومرارة الرد وان يقال لي كما قيل لأخي موسى. فنودي يا محمد إن كان موسى أراد فأنت المراد وإن كان موسى أحب فأنت المحبوب وان كان موسى طلب فأنت المطلوب وانت القريب وانت الحبيب».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : مكذوب.

390-عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ :«إن الرجل إذا نظر إلى امرأته ونظرت إليه نظر الله تعالى إليهما نظرة رحمة فإذا أخذ بكفها تساقطت ذنوبهما من خلال أصابعهما».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : مكذوب.

389-عن أبي وائل، قال:«أتى عليا رجل، فقال: يا أمير المؤمنين، إني عجزت عن مكاتبتي فأعني. فقال علي: ألا أعلمك كلمات علمنيهن رسول الله ﷺ، لو كان عليك مثل جبل صير دنانير لاأده الله عنك؟. قلت: بلى. قال: قل: اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : ضعيف.

388-عن سهل بن سعد قال: «خرج رسول الله ﷺ فإذا بأبي طلحة فقام إليه فتلقاه، فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، إني لأرى السرور في وجهك قال: ” أجل، إنه أتاني جبريل عليه السلام آنفا ، فقال: يا محمد من صلى عليك مرة، أو قال: واحدة كتب الله عز وجل له بها عشر حسنات، ومحا عنه بها عشر سيئات، ورفع له بها عشر درجات. قال ابن حبيب: ولا أعلم إلا قال: وصلت عليه الملائكة عشر مرات».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : صحيح لغيره.

387-عن أبي طلحة قال :«أتيت رسول الله ﷺ وهو يتهلل وجهه مستبشرا فقلت: أي رسول الله إنك لعلى حال ما رأيتك على مثلها قال: ” وما يمنعني أتاني جبريل عليه السلام آنفا فقال: بشر أمتك أنه من صلى عليك صلاة كتب له بها عشر حسنات وكفر عنه بها عشر سيئات ورفع له بها عشر درجات ورد الله عليه مثل قوله وعرضت عليه يوم القيامة».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : صحيح لغيره.

386-عن عمر بن الخطاب قال:«أخذ رسول الله ﷺ بلحيتي- وأنا أعرف الحزن في وجهه- فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون أتاني جبريل آنفا فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون. فقلت: أجل إنا لله وإنا إليه راجعون مم ذاك يا جبريل؟ فقال: إن أمتك مفتتنة بعدك بقليل من الدهر غير كثير. فقلت: فتنة كفر أو فتنة ضلالة قال: كل سيكون. فقلت: من أين ذاك وأنا تارك فيهم كتاب الله عز وجل؟. قال: بكتاب الله عز وجل يضلون فأول ذلك من أمرائهم وقرائهم، تمنع الأمراء الحقوق ويسأل الناس حقوقهم فلا يعطوها فيغشوا ويقتتلوا، ويتبع القراء أهواء الأمراء فيمدونهم في الغي ثم لا يقصرون. فقلت يا جبريل فبم يسأل من سلم منهم؟ قال: بالكف والصبر إن أعطوا الذي لهم أخذوه وإن منعوا تركوه».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : شديد الضعف.