نتائج البحث :

361-عن أبي عون، قال:«كان من أمر بني قينقاع أن امرأة من العرب قدمت بجلب لها، فباعته بسوق بني قينقاع، وجلست إلى صائغ بها، فجعلوا يريدونها على كشف وجهها، فأبت، فعمد الصائغ إلى طرف ثوبها فعقده إلى ظهرها، فلما قامت انكشفت سوأتها، فضحكوا بها، فصاحت. فوثب رجل من المسلمين على الصائغ فقتله، وكان يهوديا، وشدت اليهود على المسلم فقتلوه، فاستصرخ أهل المسلم المسلمين على اليهود، فغضب المسلمون، فوقع الشر بينهم وبين بني قينقاع».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : الخبر ضعيف.

360-عن أبي بلج يحيى بن أبي سليم، قال :«رأيت سمراء بنت نهيك، وكانت قد أدركت النبي ﷺ: عليها درع غليظ، وخمار غليظ، بيدها سوط تؤدب الناس، وتأمر بالمعروف، وتنهى عن المنكر».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : الخبر ضعيف.

359-عن يعقوب بن المغيرة بن شعبة، قال: قال علي:«إذا اشتكى أحدكم، فليسأل امرأته ثلاثة دراهم أو نحوها، فليشتر بها عسلا، وليأخذ من ماء السماء، فيجمع هنيئا مريئا، وشفاء مباركا».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : الخبر ضعيف.

358-«قيل لعائشة رضي الله عنها أن رجلا قال: إنك لست له بأم. فقالت: صدق أنا أم المؤمنين, ولست بأم المنافقين».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : الخبر بهذا اللفظ لا أصل له بهذا اللفظ.

357-عن عمر بن الخطاب :«أن رجلا من اليهود قال له: يا أمير المؤمنين، آية في كتابكم تقرءونها، لو علينا معشر اليهود نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا. قال: أي آية؟. قال: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا}. قال عمر: قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي ﷺ، وهو قائم بعرفة يوم جمعة».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : صحيح.

356-عن أنس بن مالك قال: بينما نحن جلوس عند رسول الله ﷺ إذ قال:«يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة، قال: فاطلع رجل من الأنصار، تنطف لحيته من ماء وضوئه، معلق نعليه بيده الشمال، فلما كان من الغد، قال رسول الله ﷺ: يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة، فاطلع ذلك الرجل على مثل مرتبته الأولى، فلما كان من الغد، قال رسول الله ﷺ: يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة، فاطلع ذلك الرجل على مثل مرتبته الأولى، فلما قام رسول الله ﷺ اتبعه عبد الله بن عمرو بن العاص، فقال له: إني لاحيت أبي، فأقسمت إني لا أدخل عليه ثلاث ليال، فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تحل يميني فعلت، قال: نعم، قال أنس: فكان عبد الله بن عمرو بن العاص يحدث أنه بات معه ثلاث ليال، فلم يره يقوم من الليل بشيء، غير أنه إذا تقلب على فراشه ذكر الله، وكبره حتى يقوم لصلاة الفجر، فيسبغ الوضوء، قال عبد الله: غير أنى لا أسمعه يقول إلا خيرا، فلما مضت الثلاث الليالي، وكدت أن أحتقر عمله، قلت: يا عبد الله، إنه لم يكن بيني وبين والدي غضب، ولا هجر، ولكني سمعت رسول الله ﷺ يقول لك ثلاث مرات في ثلاثة مجالس: «يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة»، فاطلعت أنت في تلك الثلاث مرات، فأردت أن آوي إليك؛ فأنظر ما عملك؟ فأقتدي بك، فلم أرك تعمل كبير عمل، فما الذي بلغ بك ما قال رسول الله ﷺ؟ قال: ما هو إلا ما رأيت، فانصرفت عنه، فلما وليت، دعاني، وقال: ما هو إلا ما رأيت، غير أني لا أجد في نفسي غلا لأحد من المسلمين، ولا أحسده على خير أعطاه الله إياه، فقال له عبد الله بن عمرو: هذه التي بلغت بك، وهي التي لا نطيق».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : ضعيف.

355-عن عائشة :«أن النبي ﷺ دخل عليها وعندها امرأة، قال: من هذه؟. قالت: فلانة، تذكر من صلاتها. قال: مه، عليكم بما تطيقون، فوالله لا يمل الله حتى تملوا، وكان أحب الدين إليه ما داوم عليه صاحبه».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : صحيح.

354-«قيل لأبي جهل عمرو بن هشام : كيف تركت محمدا يخرج من بين أيديكم ليلة الهجرة ويلحق بصاحبه؟. لم لم تكسر الباب عليه وتأخذه من سريره؟. فأجاب : وتقول العرب روع عمرو بن هشام بنات محمد وهتك حرمة بيته؟».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : لا أصل للخبر.