نتائج البحث :

329-عن ابن إسحق قال :«وكانت خديجة ابنة خويلد امرأة تاجرة ذات شرف ومال، ‌تستأجر ‌الرجال ‌في ‌مالها وتضاربهم إياه بشيء تجعله لهم منه».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : الخبر ضعيف.

328-عن ابن عباس قال:«بعثت قريش النضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط إلى أحبار يهود بالمدينة، فقالوا لهم: سلوهم عن محمد، وصفوا لهم صفته، وأخبروهم بقوله؛ فإنهم أهل الكتاب الأول، وعندهم علم ما ليس عندنا من علم الأنبياء. فخرجا حتى قدما المدينة، فسألوا أحبار يهود عن رسول الله ﷺ، ووصفوا لهم أمره وبعض قوله، وقالا: إنكم أهل التوراة، وقد جئناكم لتخبرونا عن صاحبنا هذا. قال: فقالت لهم أحبار يهود: سلوه عن ثلاث نأمركم بهن، فإن أخبركم بهن فهو نبي مرسل، وإن لم يفعل ‌فالرجل ‌متقول، فروا فيه رأيكم؛ سلوه عن فتية ذهبوا في الدهر الأول، ما كان من أمرهم؟ فإنه قد كان لهم حديث عجيب، وسلوه عن رجل طواف بلغ مشارق الأرض ومغاربها، ما كان نبؤه وسلوه عن الروح ما هو؟ فإن أخبركم بذلك فإنه نبي فاتبعوه، وإن هو لم يخبركم فهو رجل متقول، فاصنعوا في أمره ما بدا لكم. فأقبل النضر وعقبة حتى قدما مكة على قريش، فقالا: يا معشر قريش، قد جئناكم بفصل ما بينكم وبين محمد، قد أمرنا أحبار يهود أن نسأله عن أمور. فأخبروهم بها، فجاءوا رسول ﷺ فقالوا: يا محمد، أخبرنا. فسألوه عما أمروهم به، فقال لهم رسول الله ﷺ: “أخبركم غدا بما سألتم عنه”. ولم يستثن. فانصرفوا عنه، فمكث رسول الله ﷺ خمس عشرة ليلة لا يحدث الله إليه في ذلك وحيا، ولا يأتيه جبريل عليه السلام، حتى أرجف أهل مكة وقالوا: وعدنا محمد غدا، واليوم خمس عشرة قد أصبحنا فيها لا يخبرنا بشيء مما سألناه عنه. وحتى أحزن رسول الله ﷺ مكث الوحي عنه، وشق عليه ما يتكلم به أهل مكة. ثم جاءه جبريل عليه السلام من الله عز وجل بسورة أصحاب الكهف، فيها معاتبته إياه على حزنه عليهم، وخبر ما سألوه عنه من أمر الفتية، والرجل الطواف، وقول الله عز وجل: {ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} [الإسراء: 85]».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : منكر.

327- قال النبي ﷺ :«‌الخير باق في أمتي إلى يوم القيامة».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : لا أصل له.

326-عن علي قال :«كنت عند النبي ﷺ، فأقبل أبو بكر وعمر، فقال: يا علي، هذان سيدا كهول أهل الجنة وشبابها بعد النبيين والمرسلين».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : صحيح.

325- عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال :«انتدب الله لمن خرج في سبيله، لا يخرجه إلا إيمان بي وتصديق برسلي، أن أرجعه بما نال من أجر أو غنيمة، أو أدخله الجنة، ولولا أن أشق على أمتي ما قعدت خلف سرية، ولوددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا، ثم أقتل ثم أحيا، ثم أقتل».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : صحيح.

324-عن خرشة بن الحر قال: «رأيت عمر بن الخطاب ومر به فتى قد أسبل إزاره وهو يجره، فدعاه فقال له: أحائض أنت؟. قال: يا أمير المؤمنين!. وهل ‌يحيض ‌الرجل؟. قال: فما بالك قد أسبلت إزارك على قدميك، ثم دعا بشفرة ثم جمع طرف إزاره فقطع ما أسفل الكعبين؛ وقال خرشة: كأني أنظر إلى الخيوط على عقبيه».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : لا أصل له.

323-عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله ﷺ :«وأبو بكر الصديق وزيري وخليفتي على أمتي من بعدي وعمر ينطق من لساني وعلي ابن عمي وأخي وحامل رايتي وعثمان مني وأنا من عثمان».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : مكذوب.

322-عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ :«أبو بكر ‌وعمر ‌خير ‌أهل ‌السماوات والأرض، وخير من بقي إلى يوم القيامة».

قراءة المزيد...
الحكم على الحديث : مكذوب.