شعار ديوان الحديث
ديوان الحديثDiwan Ahadiths
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
المنهجيةتصفح الأحاديثعن الديوان
شعار ديوان الحديثديوان الحديث

منصة علمية لخدمة السنة النبوية الشريفة، تعنى بجمع وتخريج الأحاديث وفق منهجية المحدثين.

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • تصفح الأحاديث
  • المنهجية
  • عن المنصة
  • تحميل التطبيق

تواصل معنا

  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • شروط الخدمة

تابعنا

© 2026 ديوان الحديث. جميع الحقوق محفوظة.

بإشراف أ.د. قاسم اكحيلات

تصفح الأحاديث
حديث رقم 1063

عن عائشة :

“

«أن أسماءَ سألت النبي ﷺ عن غسل المحيض؟. فقال: تأخذ إحداكن ماءها وسِدرتَها، فتَطَهَّرُ فتُحسِنَ الطُهور. ثم تصب على رأسها فتدلُكُه دلكا شديدا حتى تبلغ شؤون رأسها، ثم تصب عليها الماء، ثم تأخذ فِرصة مُمَسَّكة فتطهر بها. فقالت أسماء: وكيف تطهَّر بها؟. فقال: سبحان الله! تطهرين بها، فقالت عائشة -كأنها تخفي ذلك- : تتبعين أثر الدم. وسألته عن غسل الجنابة؟. فقال: تأخذ ماء فتطهر فتحسن الطهور، أو تبلغ الطُهور ثم تصب على رأسها، فتدلكه حتى تبلغ شؤون رأسها، ثم تفيض عليها الماء. فقالت عائشة: نِعم النساء نساء الأنصار لم يكن يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين».

”
التصنيفات:
الطهارة

الحكم على الحديث

صحيح

أحكام المحدثين

احتج به البخاري «7357». 1. ومسلم «332». 2. وأصلحه أبو داود «314». 3. وأورده ابن حبان في «1127». 4.

المصادر والمراجع

1صحيح البخاري (9/ 109)
2صحيح مسلم (1/ 179)
3سنن أبي داود (1/ 124 ط مع عون المعبود)
4صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (2/ 182)

تخريج الحديث

رواه الطيالسي «1667». 1. والبخاري «7357». 2. ومسلم واللفظ له. «332». 3. وأبو داود «314». 4. وابن ماجه «642». 5. والنسائي «427». 6. وابن حبان في «1127». 7 .من حديث عائشة رفعته.

المصادر والمراجع

1مسند أبي داود الطيالسي (3/ 142)
2صحيح البخاري (9/ 109)
3صحيح مسلم (1/ 179)
4سنن أبي داود (1/ 124 ط مع عون المعبود)
5سنن ابن ماجه (1/ 210 ت عبد الباقي)
6سنن النسائي (1/ 207)
7صحيح ابن حبان: التقاسيم والأنواع (2/ 182)

شرح مشكل الحديث

قوله (عن عائشة) أم المؤمنين رضي الله عنها (أن أسماء) هي بنت شَكَل كما في رواية مسلم «332». 1. (سألت النبي ﷺ  عن غسل المحيض؟) أي الحيض، فهو مصدر ميمي لـحاضت، يعني أنها سألته عن كيفية اغتسالها عند انقطاع حيضها. (فقال) ﷺ  (تأخذ إحداكن ماءها وسدرتها). السدر هنا: هو الغاسول المعروف، وهو المتخذ من ورق شجر النبق، وهو السدر، وهذا التطهر الذي أمر باستعمال السدر فيه، هو لإزالة ما عليها من نجاسة الحيض، والغسل الثاني هو للحيض. 2. ويقوم مقامه أنواع المطهرات العصرية. (فتطهر) قال القاضي عياض رحمه الله: التطهر الأول تطهر من النجاسة، وما مسها من دم الحيض. وتعقبه النووي رحمه الله، فقال: والأظهر – والله أعلم – أن المراد بالتطهر الأول الوضوء والأظهر أن المراد كلا الطهارتين؛ لأنهما مطلوبان شرعا. (فتحسن الطهور) إحسان الطهور هو المبالغة بأداء فرائضه، ومراعاة مستحباته والطُهور بالضم: التطهر، وبالفتح: الماء الذي يتطهر به، كالوُضوء، والوَضوء، والسُحور والسَحور. (ثم تصب) بضم الصاد (على رأسها، فتدلكه دلكا) من باب نصر، يقال: دلكت الشيء دلكا: إذا مرسته بيدك، ودلكت النعل بالأرض: إذا مسحتها بها. (شديدا، حتى تبلغ) الضمير لـإحداهن، وفي بعض النسخ: حتى يبلغ بالياء، فيكون الضمير للدلك  (شؤون رأسها) ومعناه أصول شعر رأسها وأصول الشؤن الخطوط التي في عظم الجمجمة وهو مجتمع شعب عظامها الواحد منها شأن. 3. (ثم تصب عليها)، أي على شؤون رأسها (الماء، ثم تأخذ فرصة ممسكة). الفرصة القطعة من الشيء، وممسكة مطيبة بالمسك. والمراد: أن هذه القطعة يكون فيها شيء من مسك. 4 . (فتطهر بها) أصله تتطهر بتاءين، فحذفت إحداهما؛ تخفيفا**. (فقالت عائشة)** رضي الله عنها (كأنها تخفي ذلك: تتبعين أثر الدم). قال النووي رحمه الله: معناه: قالت لها كلاما خفيا.

فضمير “كأنها” لعائشة رضي الله عنها، ومعنى “تخفي ذلك”، أي تستر كلامها لئلا يسمعه النبي ﷺ، أو غيره، فاسم الإشارة يرجع إلى قولها المفهوم من “قالت”، يعني أن عائشة رضي الله عنها لما لم تفهم أسماء مراد النبي ﷺ  بقوله: “تطهرين بها” قالت لها: معناه: تتبعين بتلك الفرصة أثر الدم، وتنظفينه بها.

(وسألته)، أي سألت أسماء النبي ﷺ  (عن غسل الجنابة؟)، أي عن كيفيته (فقال) ﷺ  (تأخذ) الضمير لإحداكن (ماء، فتطهر، فتحسن الطهور، أو) للشك من الراوي (تبلغ الطهور) من الإبلاغ، ويحتمل أن يكون من التبليغ، يقاد أبلغه السلام، وبلغه بالألف والتشديد: إذا أوصله، والمراد بإبلاغ الطهور إحسانه. (ثم تصب على رأسها، فتدلكه حتى تبلغ) وفي بعض النسخ: “حتى يبلغ” بالياء، أي يصل الماء (شؤون رأسها، ثم تفيض عليها الماء”، فقالت عائشة) رضي الله عنها (نعم النساء) فعل وفاعل، والجملة خبر مقدم، لقولها: (نساء الأنصار) وهو المخصوص بالمدح، وهذا الكلام قالته عائشة رضي الله عنها مدحا لأسماء، حيث إنها جرأت نفسها على سؤال ما يستحيا منه عادة؛ لأنه أمر ديني مهم، لا يعذر فيه أحد، ممن وقع عليه التكليف، من الرجال والنساء، فاضطرت إلى السؤال عنه، وألقت جلباب الحياء العادي؛ لأن الحياء في الأمور الدينية غير محمود. 5.

المصادر والمراجع

1صحيح مسلم (1/ 180)
2المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم (1/ 588)
3شرح النووي على مسلم (4/ 15)
4فتح الباري لابن رجب (2/ 96)
5البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج (8/ 103)